النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٣ - الفصل الثالث والعشرون «كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضته التي قبض فيها»
أبي طالب عليه السلام حتى سلم على النبي صلى الله عليه و آله فتغامز به بعض من كان عنده فنظر اليهم النبي صلى الله عليه و آله فقال: الا تسألون عن أفضلكم؟
قالوا: بلى يارسول اللَّه.
قال: افضلكم علي بن أبي طالب عليه السلام أقدمكم اسلاماً وأوفركم ايماناً وأكثركم علماً وأرجحكم حلماً وأشدكم للَّهغضباً وأشدكم نكاية في الغزو والجهاد.
فقال له بعض من حضر: يارسول اللَّه وان علياً قد فضلنا بالخير كله؟
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أجل هو عبد اللَّه وأخو رسول اللَّه فقد علّمته علمي واستودعته سرّي وهو أميني على أمتي.
فقال بعض من حضر: لقد افتن عليٌ رسول اللَّه حتى لايرى به شيئاً!
فأنزل اللَّه الآية: «فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَا ٥ بِأ يِّكُمُ المَفْتُونُا ٦»[٥٥١].
[٥٥١] رواه عن الحاكم الحسكاني في« شواهد التنزيل».
ورواه المجلسي في« البحار» ج ٣٦ ص ١٤٤.
وقد ذكر العلامة المرعشي قدس سره في« احقاق الحق وازهاق الباطل» مفصلًا ما رواه العامة في هذا الباب في كتبهم نوجزه للفائدة فيما يلي: