النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - الفصل التاسع «رأيت على ساق العرش مكتوبا لا اله الا الله»«محمد رسول الله أيدته بعلي»
فناداني ربي جل جلاله: هم الاوصياء من ذريتك بهم اثيب واعاقب[٣١١].
(ب)
روى الخزاز القمي الرازي بسنده من طريق العامة عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا مشيختنا وعلماؤنا من عبد القيس قالوا:
لما كان يوم الجمل خرج علي بن ابي طالب عليه السلام حتى وقف بين الصفّين وقد احاطت بالهودج بنو ضبة، فنادى: اين طلحة واين الزبير. فبرز له الزبير، فخرجا حتى التقيا بين الصفين، وقال: يازبير ماالذي حملك على هذا؟ قال: الطلب بدم عثمان.
فقال عليه السلام: قاتل اللَّه أولانا بدم عثمان، اما تذكر يوماً كنا في بني بياضة فاستقبلنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو متكيء عليك، فضحكتُ اليك وضحكتَ الي فقلت:
يارسول اللَّه ان علياً لا يترك زهوه، فقال عليه السلام: مابه زهو ولكنك لتقاتله يوماً وانت ظالم له.
قال: نعم ولكن كيف ارجع الان؟ انه لهو العار!
قال: ارجع بالعار قبل ان يجتمع عليك العار والنار.
قال: كيف ادخل النار وقد شهد لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالجنة؟ قال: متى!
قال: سمعت سعيد بن يزيد يحدث عثمان بن عفان في خلافته انه سمع رسول
[٣١١] ( ١) كفاية الاثر: ص ٧٤.
البحار ج ٣٦: ١٥١/ ٣١٠.
رواه ايضاً باسناده عن الاجلح الكندي عن ابي امامة باختلاف يسير في الالفاظ في« كفاية الاثر»:
ص ١٠٥.