النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩١ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
عرفتكم مكانهما مني و محلهما عندي و منزلتهما من ربي عزوجل فقد أدّيت ذاك اليكم و انهما لسيدا شباب أهل الجنة، و انهما الامامان بعد أبيهما علي و أنا أبوهما قبله، فقولوا: أطعنا اللّه بذلك و اياك و علياً و الحسن و الحسين و الائمة الذين ذكرت عهداً مأخوذاً و ميثاقاً لامير المؤمنين من قلوبنا و أنفسنا و ألسنتنا و مصافقة أيدينا، من أدركهما بيده و أقرّ بهما بلسانه، لا نبتغي بذلك بدلًا، و لا نرى للّه عزوجل منها حولًا و لا نرى من أنفسنا عنه حولًا أبداً، أشهدنا اللّه و كفى باللّه شهيداً و أنت علينا به شهيد، و كل من أطاع ممن ظهر و استتر و ملائكة اللّه و جنوده و عبيده، و اللّه أكبر من كل شهيد).
معاشر الناس: ما تقولون فان اللّه يعلم كل صوت و خافية كل نفس: «من اهتدى فلنفسه و من ضلّ فانما يضل عليها، و من بايع فانما يبايع اللّه، يد اللّه فوق أيديهم».
معاشر الناس: فاتقوا اللّه و بايعوا علياً أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و الائمة، كلمة باقية يهلك بها من غدر و يرحم اللّه بها من وفى «و من نكث فانما ينكث على نفسه، و من أوفى بما عاهد عليه اللّه فسيؤتيه أجراً عظيماً».
معاشر الناس: قولوا الذي قلت لكم، و سلّموا على علي بامرة المؤمنين و قولوا: «سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و اليك المصير» و قولوا: «الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه».
معاشر الناس: ان فضائل علي بن أبي طالب عند اللّه عزوجل و قد أنزلها عليّ في القرآن أكثر من أن أحصيها في مقام واحدٍ فمن أنبأكم بها و عرفها فصدّقوه.