النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٢ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
معاشر الناس: من يطع اللّه و رسوله و علياً و الائمة الذين ذكرتهم فقد فاز فوزاً عظيماً.
معاشر الناس: السابقون السابقون الى مبايعته و موالاته و التسليم عليه بامرة المؤمنين و أولئك هم الفائزون في جنات النعيم.
معاشر الناس: قولوا ما يرضى اللّه به عنكم من القول فان تكفروا أنتم و من في الارض جميعاً فلن يضر اللّه شيئاً، اللّهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و اعطب الكافرين و الحمد للّه رب العالمين، فناداه القوم: نعم سمعنا و أطعنا على ما أمر اللّه و رسوله بقلوبنا و ألسنتنا و أيدينا، و تداكّوا على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و على علي عليه السلام و صافقوا بأيديهم، فكان أول من صافق رسول اللّه، الاول و الثاني و الثالث و الرابع و الخامس و باقي المهاجرين و الانصار و باقي الناس على قدر منازلهم الى أن صليت العشاء و العتمة في وقت واحد، و واصلوا البيعة و المصافقة ثلاثاً و رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول كلما بايع القوم: «الحمد للّه رب العالمين، الحمد للّه الذي فضّلنا على جميع العالمين».
و قال ابن عباس في تتمة هذا في حديث آخر، قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
معاشر الناس: من أحسن من اللّه قيلًا و أصدق من اللّه حديثاً؟ ان ربكم جل جلاله أمرني أن أقيم علياً علماً للناس خليفة و اماماً و وصياً و أن أتخذه أخاً و وزيراً.
معاشر الناس: ان ربكم جل جلاله أمرني أن أقيم علياً للناس خليفة و اماماً و وصياً و أن اتخذه أخاً و وزيراً.
معاشر الناس: ان علياً باب الهدى بعدي و الداعي الى ربّي و هو صالح