النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٦ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
وجوهاً فنردّها على أدبارها».
معاشر الناس: النور من اللّه عزوجل فيّ، ثم مسلوك في علي، ثم في النسل منه الى القائم المهدي الذي يأخذ بحق اللّه و بحق كلّ مؤمن و بكل حق هو لنا، لان اللّه عزوجل قد جعلنا حجة على المقصّرين و المعاندين و المخالفين و الخائفين و الآثمين و الظالمين من جميع العالمين.
معاشر الناس: اني أنذركم اني رسول اللّه اليكم قد خلت من قبلي الرسل «أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر اللّه شيئاً و سيجزي اللّه الشاكرين» الصابرين، الا ان علياً الموصوف بالصبر و الشكر، ثم من بعده ولدي من صلبه.
معاشر الناس: لا تمنُّوا عليّ باسلامكم فيسخط اللّه عليكم فيصيبكم بعذاب من عنده ان ربك لبالمرصاد.
معاشر الناس: سيكون من بعدي أئمة يدعون الى النار و يوم القيامة لا ينصرون.
معاشر الناس: ان اللّه و أنا بريئان منهم.
معاشر الناس: انهم و أنصارهم و أشياعهم و أتباعهم في الدرك الاسفل من النار و لبئس مثوى المتكبرين، ألا انهم أصحاب الصحيفة، فلينظر أحدكم في صحيفته، قال: فذهب على الناس الا شرذمة منهم أمر الصحيفة.
معاشر الناس: اني أدعها أمانة و وراثة في عقبي الى يوم القيامة و قد بلّغت ما (أُمرت بتبليغه) بُلّغت حجة على كل حاضر و غائب، و على كل أحد ممن شهد