النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٧ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
أو لم يشهد وُلد أو لم يولد، فليبلّغ الحاضر الغائب و الوالد الولد الى يوم القيامة و سيجعلونها ملكاً و اغتصاباً، ألا لعن اللّه الغاصبين و المغتصبين و عندها سنفرغ لكم أيها الثقلان فيرسل عليكما شواظ من نار و نحاس فلا تنتصران.
معاشر الناس: ان اللّه عزوجل لم يكن يذركم على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب و ما كان اللّه ليطلعكم على الغيب.
معاشر الناس: انه ما من قريةٍ الا و اللّه مهلكها بتكذيبها و كذلك يهلك القرى و هي ظالمة كما ذكر اللّه عزوجل، و هذا علي امامكم و وليكم و هو مواعيد اللّه، و اللّه يصدّق ما وعده.
معاشر الناس: قد ضلّ قبلكم أكثر الاولين، و اللّه قد أهلك الاولين و هو مهلك الآخرين، قال اللّه تعالى: «ألم نهلك الاولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين ويلٌ يومئذٍ للمكذبين».
معاشر الناس: ان اللّه قد أمرني و نهاني، و قد أمرت علياً و نهيته، و علم الامر و النهي من ربه عزوجل، فاسمعوا لامره تسلموا و أطيعوه تهتدوا و انتهوا لنهيه ترشدوا و صيروا الى مراده و لا تتفرق بكم السبل عن سبيله، أنا صراط اللّه المستقيم الذي أمركم باتباعي، ثم علي من بعدي، ثم وُلدي من صلبه أئمة يهدون بالحق و به يعدلون.
ثم قرأ صلى الله عليه و آله: الحمد للّه الى آخرها و قال: فيّ نزلت و فيهم نزلت و لهم عمّت و لهم عنت و اياهم خصّت، أولئك أولياء اللّه لا خوفٌ عليهم و لا هم يحزنون، ألا ان حزب اللّه هم الغالبون، ألا ان أعدائهم أهل الشقاق و النفاق الحادّون و هم العادون و اخوان الشياطين الذين يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غروراً،