النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٩ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
يديه، ألا انه الباقي حجة و لا حجة بعده، و لا حقٌ الا معه، و لا نور الا عنده، ألا انه لا غالب له و لا منصور عليه، ألا انه ولي اللّه في أرضه و حكمه في خلقه و أمينه في سره و علانيته.
معاشر الناس: قد بيّنت لكم و أفهمتكم، و هذا علي يفهّمكم بعدي، ألا و ان عند انقضاء خطبتي أدعوكم الى مصافقتي على بيعته و الاقرار به، ثم مصافقته من بعدي، ألا و اني قد بايعت اللّه و علي قد بايعني، و اني آخذكم بالبيعة له عند اللّه عزوجل: «فمن نكث فانما ينكث على نفسه» الآية.
معاشر الناس: ان الحج و العمرة «ان الصفا و المروة من شعائر اللّه فمن حجّ البيت أو اعتمر»- الآية.
معاشر الناس: حجوا البيت فما ورده أهل بيت الا نموا و تناسلوا و استغنوا، و لا تخلّفوا عنه الا ابتزلوا و افترقوا (افتقروا).
معاشر الناس: ما وقف بالموقف مؤمن الا غفر اللّه له ما سلف من ذنبه الى وقته ذلك فاذا انقضت حجته استأنف عمله.
معاشر الناس: الحجّاج معانون و نفقاتهم مخلفة و اللّه لا يضيع أجر المحسنين.
معاشر الناس: حجوا البيت بكمال الدين و التفقّه و لا تنصرفوا عن المشاهد الا بتوبة و اقلاع.
معاشر الناس: أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة كما أمركم اللّه عزوجل و ان طال عليكم الامد فقصّرتم أو نسيتم فعليٌّ وليّكم و مبيّنٌ لكم الذي نصبه اللّه عزوجل