النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٦ - الفصل الثامن والعشرون «ليلة اسري بي الى السماء وجمع الله بيني وبين الأنبياء»
الآية، وهذا النقل من المناكير، وان صح فلا يثبت به النص الذي هو المدعى لما علمت ان الولاية تطلق على معان كثيرة.
واستدل العلامة المظفر قدس سره بقوله:
نقل المصنف الحلي رحمه الله في «منهاج الكرامة» هذا الحديث عن ابن عبد البر وعن أبي نعيم، ونقل جماعة نحوه عن الثعلبي عن ابن مسعود قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: (أتاني ملك فقال: يامحمد واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟ قلت: على ما بعثوا؟ قال: على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب). وفي ينابيع المودة[٧٦٩] عن ابي نعيم والحمويني وموفق بن أحمد بأسانيدهم عن ابن مسعود قال: (قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لما عرج بي الى السماء انتهى بي السير مع جبرئيل الى السماء الرابعة فرأيت بيتاً من ياقوت أحمر فقال جبرئيل: هذا البيت المعمور، قم يامحمد فصلِّ اليه، قال النبي صلى الله عليه و آله: جمع اللَّه النبيين فصفُّوا ورائي صفاً فصليت بهم، فلما سلمت أتاني آتٍ من عند ربي فقال:
يامحمد ربك يقرئك السلام ويقول: سل الرسل على ما أرسلتهم من قبلك، فقلت:
معاشر الرسل على ماذا بعثكم ربكم قبلي؟ فقالت الرسل: على نبوتك وولاية علي بن أبي طالب وهو قوله: «وَاسْألْ مَنْ أرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ».
ثم قال في الينابيع: رواه الديلمي أيضاً عن ابن عباس ثم قال: عن طلحة بن زيد عن جعفر الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين علي عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ما قبض اللَّه نبياً حتى أمره اللَّه تعالى ان يوصي الى أفضل عشيرته من
[٧٦٩] الباب الخامس عشر ص ٨٢ ط اسلامبول.