النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩١ - الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
وفي حديث آخر رواه ابن المغازلي الشافعي: لما خلق اللَّه آدم ركب ذلك النور في صلبه فلم يزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ففي النبوة وفي علي الخلافة» وفي خبر آخر رواه ابن المغازلي عن جابر في آخره حتى قسمه جزءين فجعل جزءاً في صلب عبد اللَّه وجزءاً في صلب ابي طالب فاخرجني نبياً واخرج علياً وصياً.
قال الفضل من علماء العامة معترضاً:
ذكر ابن الجوزي هذا الحديث في كتاب الموضوعات في طريقين، قال: هذا حديث موضوع على رسول اللَّه، والمتهم به في الطريق الاول: محمد بن خلف المروزي قال يحيى بن معين: كذاب، وقال الدارفطني: متروك. وفي الطرق الثاني المتهم به: جعفر ابن احمد وكان رافضياً! وقال ابو سعيد بن يونس: كان رافضياً كذاباً يضع الحديث في سبّ اصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والنسبة الى مسند احمد باطل وزور!
واما ماذكر من الاخبار متواترة عن النبي صلى الله عليه و آله على امامة علي عليه السلام، فنسأله اولًا عن معنى التواتر؟ فان قال: ان يبلغ عدد الرواة حداً لا يمكن للعقل ان يحكم بتواطئهم على الكذب، فتقول: اتفق جميع المحدثين انه ليس لنا حديث متواتر الا قوله صلى الله عليه و آله: «من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» فهذا الحديث في كل عصر رواه جماعة يحكم العقل على امتناع تواطئهم على الكذب، وبعضهم الحق حديث «البيِّنة على المدعي واليمين على من انكر» بالمتواتر- فكيف هذا الرجل الجاهل بالحديث والاخبار بل بكل شيء، حتى اني ندمت من معارضة كتابه