النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٣ - الفصل السابع قوله تعالى «سأل سائل بعذاب واقع»
سائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مّنَ اللَّهِ ذِى الْمَعَارِجِ» فالسائل عمرو واصحابه[٣٠٥].
(ز)
روى فرات بن ابراهيم الكوفي رحمه الله بسنده عن الحسين بن محمد الخارفي قال:
سألت سفيان بن عيينة عن «سَأَلَ سَائِل» فيمن نزلت؟
قال: يا ابن اخي سألتني عن شيء ما سألني عنه أحدٌ قبلك، لقد سالت جعفر بن محمد عليه السلام عن مثل الذي سألتني عنه فقال: اخبرني ابي عن جدي عن ابيه عن ابن عباس رضى الله عنه قال:
لما كان يوم غدير خم قام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خطيباً فأوجز في خطبته ثم دعا علي بن ابي طالب عليه السلام فاخذ بضبعه ثم رفع بيده حتى رُئي بياض ابطيهما وقال:
الم ابلّغكم الرسالة؟ الم انصح لكم؟ قالوا اللهم نعم، فقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله».
ففشت في الناس، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري فرحل راحلته ثم استوى عليها ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله اذ ذلك بمكة حتى انتهى الى الابطح فأناخ ناقته ثم عقلها ثم جاء الى النبي صلى الله عليه و آله فسلَّم فرد عليه النبي صلى الله عليه و آله.
فقال: يا محمد انك دعوتنا ان نقول «لا اله الا اللَّه» فقلنا، ثم دعوتنا ان نقول:
أنك رسول اللَّه فقلنا وفي القلب ما فيه! ثم قلت: صَلُّوا فصلّينا، ثم قلت: صوموا
[٣٠٥] تفسير فرات الكوفي: ص ٥٠٤ ح ٦٦٢- ٢.