النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٨ - الفصل الخامس والعشرون «التفويض الى رسول الله صلى الله عليه و آله والائمة عليهم السلام في دين الله عزوجل»
آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فانّ اللَّه تبارك وتعالى فوض الى الائمة منا والينا ما فوض الى محمد صلى الله عليه و آله فلا تجزع[٥٨٢].
روى الثقة الصفار رحمه الله بسنده عن أبي حمزة الثمالي قال:
سمعت أباجعفر عليه السلام يقول:
من احللنا له شيئاً اصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال، لان الائمة منا مفوض اليهم فما أحلوا فهو حلال وما حرموا فهو حرام[٥٨٣].
وباسناده عن أبي اسحاق:
عن أبي عبد اللَّه فسمعته يقول:
ان اللَّه أدب نبيه على محبته فقال: «وَإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ»[٥٨٤] ثم فوض اليه فقال: «وَمَا آ تَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» وقال: «ومن يطع الرسول فقد أطاع اللَّه».
قال: ثم قال: وأن نبي اللَّه فوض الى علي عليه السلام وائتمنه، فسلمتم وجحد الناس، واللَّه لحسبكم ان تقولوا اذا قلنا وتصمتوا اذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين اللَّه فما جعل اللَّه لاحد من خير في خلاف أمرنا[٥٨٥].
[٥٨٢] بصائر الدرجات الكبرى: ٢/ ٤٠٤.
ورواه من طريق آخر عن موسى بن أشيم باختلاف يسير في اللفظ في الحديث( ٨) وفيه: فسأله رجل عن آية من كتاب اللَّه فأخبره بها، ثم دخل عليه رجل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف الخ.
ورواه بتفصيل أكثر عن أديم بن الحسن عن موسى بن أشيم في الحديث( ١١/ ٤٠٦).
[٥٨٣] بصائر الدرجات الكبرى: ٣/ ٤٠٤.
[٥٨٤] القلم: ٤.
[٥٨٥] بصائر الدرجات الكبرى: ٤/ ٤٠٤.
ورواه بطريق آخر أيضاً عن أبي أسحاق النحوي بتفاوت لفظي بسيط في الحديث( ٥).