النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤ - الفصل الثاني «كتاب من الله للاوصياء عليه خواتيم الذهب»
ورواه في البحار:[٧٠] عن غيبة النعماني:[٧١] وفيه بعد قوله: ما بك في هذا الا ان تذهب يامعاذ فترويه عني؟
نعم انا هو حتى عدَّد عليَّ اثني عشر اسماً ثم سكت، فقلت: ثم من؟ فقال حسبك.
(ج)
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره بسنده عن ضريس الكناسي، عن ابي جعفر عليه السلام قال: قال له حمران: جعلت فداك أرايت ما كان من امر علي والحسن والحسين عليهما السلام وخروجهم وقيامهم بدين اللَّه عزوجل وما اصيبوا من قتل الطواغيت اياهم والظفر بهم حتى قُتلوا وغُلبوا؟ فقال ابو جعفر عليه السلام: ياحمران، ان اللَّه تبارك وتعالى قد كان قدَّر ذلك عليهم وقضاه وامضاه وحتّمه، ثم اجراه، فبتقدّم علم ذلك اليهم من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قام علي والحسن والحسين وبعلم صَمَتَ من صَمَتَ منا.[٧٢] (د)
وروى ثقة الاسلام الكليني قدس سره باسناده عن حريز قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام جعلت فداك ما أقلّ بقاءكم اهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة الناس اليكم؟ فقال: ان لكل واحدٍ منا صحيفة فيها ما يحتاج اليه ان يعمل به في مدته، فاذا انقضى ما فيها بما امر به عرف أنَّ اجَلَه قد حضر، فاتاه النبي صلى الله عليه و آله
[٧٠] ج ٣٦- ح ١٠ ص ٢٠٩- ٢١٠.
[٧١] ص ٢٤.
[٧٢] الكافي: ج ٢- ٣/ ٥٩ الطبعة المترجمة.