النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٥ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللَّه حتى يذهب بكريمتيك، وأما أنت يا خالد ابن يزيد ان كنت سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللَّه الا ميتةً جاهلية، وأما أنت يا براء بن عازب إن كنت سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
«من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللَّه إلّاحيث هاجرت منه.
قال جابر بن عبد اللَّه الأنصاري:
واللَّه لقد رأيت أنس بن مالك وقد ابتُلي ببرصٍ يُغطّيه بالعمامة فما تستره، ولقد رأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه وهو يقول: الحمد للَّه الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالعمى في الدنيا ولم يدع عليّ بالعذاب في الآخرة فأُعذّب، فأما خالد بن يزيد فإنه مات فأراد أهله أن يدفنوه وحفر له في منزله فدفن فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله فمات ميتةً جاهلية، وأما البراء بن عازب فإنه ولّاه معاوية اليمن فمات بها ومنها كان مهاجراً[١١٥].
«نص واقعة الغدير كاملة»
«برواية الامام الباقر عليه السلام و ابن عباس رضى الله عنه»
(١٠)
روى الشيخ الفاضل الفقيه الفتال النيسابوري قدس سره و هو من أجلّاء علماء
[١١٥] أمالي الصدوق: ١- ١٠٦.