النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٤ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
معاشر الناس: انه جنب اللّه نزل في كتابه: «يا حسرتى على ما فرّطت في جنب اللّه».
معاشر الناس: ان علياً و الطيبين من ولده هم الثقل الاصغر و القرآن هو الثقل الاكبر، و كل واحدٍ منهما منبيٌ عن صاحبه موافقٌ له لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، أمناء اللّه في خلقه و حكماؤه في أرضه، الا و ان اللّه عزوجل قال و أنا قلته عن اللّه عزوجل، ألا و قد أدّيت، ألا و قد بلّغت، الا و قد أسمعت، ألا و ان اللّه عزوجل قال و أنا قلته و قد أوضحت، الا و انه ليس أمير المؤمنين غير أخي هذا، و لا تحلّ امرة المؤمنين بعدي لاحدٍ غيره، ثم ضرب بيده على عضد علي فرفعه، فكان أمير المؤمنين عليه السلام منذ اول ما صعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و قد شال علياً حتى صارت رجلاه مع ركبة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ثم قال:
معاشر الناس: هذا علي أخي و وصيي و واعي علمي و خليفتي على أمتي و على تفسير كتاب اللّه عزوجل و الداعي بما يرضاه و المحارب لاعدائه و الموالي على طاعته و الناهي عن معصيته، خليفة رسول اللّه، و أمير المؤمنين، و الامام الهادي بأمر اللّه و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين بأمر اللّه، أقول: ما يُبدّل القول لديّ بأمر اللّه ربي، (أقول): اللّهم و ال من والاه و عاد من عاداه و العن من أنكره و جحد حقه و اغضب على من جحده حقه، اللّهم انك أنزلت عليّ ان الامامة بعدي لعلي وليّك عند تبياني ذلك بتفضيلك اياه و نصبي اياه بما أكملت لعبادك من دينهم و أتممت عليهم نعمتك و رضيت لهم الاسلام ديناً، فقلت: «ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين» اللّهم اني أشهدك أني قد بلّغت.
معاشر الناس: انما أكمل اللّه عزوجل دينكم بامامته، فمن لم يأتمّ به و بمن يقوم مقامه من ولدي من صلبه الى يوم القيامة و العرض على اللّه تعالى فأولئك