النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٦ - الفصل الحادي عشر قوله تعالى «إنمآ أنت منذر و لكل قوم هاد»
موسى معّبرها ومنجيها وطارد مبغضيها ومدني مؤمنيها، ومحمد بن علي قائدها وسائقها، وعلي بن محمد سايرها وعالمها، والحسن بن علي نادبها ومعطيها، والقائم الخلف ساقيها وناشدها وشاهدها «إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَات للمتوسمين». وقد روى ذلك جماعة عن جابر بن عبد اللَّه عن النبي صلى الله عليه و آله[٣٨٠].
(م)
روى الفقيه ابن شاذان رحمه الله باسناده من طريق العامة عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
بي انذرتم وبعلي بن ابي طالب اهتديتم، وقرأ: «إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ» وبالحسن اعطيتم الاحسان، وبالحسين تسعدون وبه تشقون، الا انما الحسين باب من ابواب الجنة، من عاداه حرّم اللَّه عليه رائحة الجنة[٣٨١].
[٣٨٠] مائة منقبة: ٦/ ٤٩.
البحار ج ٣٦: ١/ ٢٧٠.
رواه الكراجكي في« الاستنصار»: ٢٢.
ورواه ابن شهرآشوب في« المناقب»: ١ ص ٢٩٢.
ابن طاووس في« الطرائف»: ٤٤.
[٣٨١] مائة منقبة: ٤/ ٤٦- ٤٧.
رواه الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام: ١٤٥.
واخرجه الحاكم في مستدركه: ٣: ١٢٩ والحافظ الذهبي في تلخيصه في نفس الصفحة.
والحمويني في« فرائد السمطين»( ١٤٨/ ١١٢ ط بيروت.
والحافظ الگنجي في« كفاية الطالب» ص ٢٣٢.
والشيخ سليمان القندوزي الحنفي في« ينابيع المودة» ص ٩٩.
وابن شهرآشوب في« مناقب آل ابي طالب» ٣: ٨٤.
والمتقي الهندي في« كنز العمال»: ١١: ٢٦٠.
والحافظ احمد بن حنبل في« المسند» ١: ٤٥١.
والحافظ ابن عساكر في« تاريخ دمشق» ٢: ٢١٦.
والحافظ ابو نعيم الاصبهاني فيما نزل في علي من القرآن« النور المشتعل» ص ١١٧.
والحافظ الطبراني في« المعجم الصغير»: ١: ٢٦١.
والعلامة البحراني في« تفسير البرهان»: ٢: ٢٨١.
والطبري في تفسيره: ٤: ٤٤.
والحاكم الحسكاني في« شواهد التنزيل» ١: ٢٩٦.
راجع احقاق الحق: ١٨: ٤٢٣ عن جماعة من اعلام العامة.