النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٨ - الفصل السادس والعشرون «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين»
وَأشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولًاا ٧٢»[٦٧٩] قال: ولاية على بن أبي طالب عليه السلام[٦٨٠].
عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه تبارك وتعالى: «إنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَالجِبَالِ فَأ بَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَهَا وَأشْفَقْنَ ا ٧٢» قال:
الولاية أبيْنَ أن يحملنها كفراً بها وعناداً وحملها الأنسان والأنسان الذي حملها ابو فلان[٦٨١].
عن أبي بصير قال: سمعنا أبا عبد اللَّه يقول: ان ولايتنا عرضت على السموات والأرض والجبال والامصار ما قبلها قبول أهل الكوفة. وفي رواية الحلبي: ان اللَّه عرض ولايتنا على أهل الامصار فلم يقبلها الا أهل الكوفة[٦٨٢].
عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه تعالى: «وَلَوْ أ نَّهُمْ أقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإنجِيلَ وَمَا انزِلَ إلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ ا ٦٦»[٦٨٣] قال: الولاية[٦٨٤].
عن ابي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر عليه السلام قال: قلت: جعلت فداك ان الشيعة يسئلونك عن تفسير هذه الآية: «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَا ١ عَنِ النَّبَإ العَظِيمِا ٢»[٦٨٥] قال فقال: ذلك الي ان شئت أخبرتهم وان شئت لم أخبرهم، فقال:
لكني أخبرك بتفسيرها، قال: فقال: «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ» قال: فقال: هي في أمير
[٦٧٩] الاحزاب: ٧٢.
[٦٨٠] بصائر الدرجات: ٢/ ٩٦.
[٦٨١] بصائر الدرجات: ٣/ ٩٦.
[٦٨٢] بصائر الدرجات: ١/ ٩٦ و ٤/ ٩٧.
[٦٨٣] المائدة: ٦٦.
[٦٨٤] بصائر الدرجات: ٢/ ٩٦.
[٦٨٥] النبأ: ١- ٢.