النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥١ - الفصل الخامس عشر «خلق أبدان الأئمة وأرواحهم من عليين وأعدائهم من سجين»
ان اللَّه عزوجل خلقنا من عليين وخلق محبينا من دون ما خلقنا منه، وخلق عدونا من سجين وخلق محبيهم مما خلقهم منه، فلذلك يهوى كل الى كل[٤٩١].
وباسناده عن الحسين بن يزيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال:
قال علي بن الحسين عليه السلام:
ان اللَّه بعث جبرئيل الى الجنة فأتاه بطينة من طينتها وبعث ملك الموت الى الارض فجائه بطينة من طينتها، فجمع الطينتين ثم قسمها نصفين فجعلنا من خير القسمين، وجعل شيعتنا من طينتنا فما كان من شيعتنا مما يرغب بهم عنه من الاعمال القبيحة فذاك مما خالطهم من الطينة الخبيثة ومصيرها الى الجنة، وما كان من عدونا من بر وصلوة وصوم ومن الاعمال الحسنة فذاك لما خالطهم من طينتنا الطيبة ومصيرهم الى النار[٤٩٢].
وبالاسناد عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن أبيه، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سمعته يقول: خلق اللَّه الانبياء والاوصياء يوم الجمعة وهو اليوم الذي أخذ اللَّه فيه ميثاقهم، وقال: خلقنا نحن وشيعتنا من طينة مخزونة، لا يشذ منها شاذ الى يوم القيامة[٤٩٣].
وبالاسناد عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان اللَّه عزوجل خلق محمداً صلى الله عليه و آله وعترته من طينة العرش فلا ينقص منهم
[٤٩١] بصائر الدرجات: ٩/ ٣٦.
[٤٩٢] بصائر الدرجات: ١٠/ ٣٧.
[٤٩٣] بصائر الدرجات: ١١/ ٣٧.