النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧١ - الفصل التاسع والعشرون «خلافة علي من السماء»
فأعلمهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله انه غداً يسقط من السماء نجم يغلب ضؤه ضوء الشمس فمن سقط ذلك النجم في داره فهو الخليفة من بعدي، فجلسوا كلهم كلٌّ في منزله يتوقع أن يسقط النجم في منزله، فما لبثوا ان سقط النجم في منزل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة عليهما السلام والتحية والاكرام.
واجتمع القوم وقالوا: واللَّه ما تكلم فيه الا بالهوى!
فأنزل اللَّه تعالى على نبيه: «وَالنَّجْمِ إذَا هَوَىا ١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ (في علي) وَمَا غَوَىا ٢ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَىا ٣» الى «أ فَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَىا ١٢»[٧٧٦].
(د)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن عاصم بن سليمان: عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: صلينا العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلما سلّم أقبل علينا بوجهه ثم قال: اما انه سينقضُّ كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيّي وخليفتي والامام بعدي، فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره، وكان أطمع القوم في ذلك أبي العباس بن عبد المطلب، فلما طلع الفجر انقضَّ الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب عليه السلام.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام: ياعلي والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والخلافة والامامة بعدي.
فقال المنافقون عبد للَّهبن أُبيّ وأصحابه: لقد ضلَّ محمد في محبة ابن عمه
[٧٧٦] تفسير الكوفي: ٥٩٢- ٨ ص ٤٥٢.