النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٠ - الفصل التاسع والعشرون «خلافة علي من السماء»
(ب)
روى الفقيه ابن المغازلي أيضاً[٧٧٣] بسنده عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
كنت جالساً مع فتية من بني هاشم عليهم السلام اذا انقض كوكبٌ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي، فقام فتية من بني هاشم فاذا الكوكب قد انقض في منزل علي عليه السلام.
قالوا: يارسول اللَّه قد غويت في حب علي، فأنزل اللَّه تعالى: «وَالنَّجْمِ إذَا هَوَىا ١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىا ٢ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَىا ٣ إنْ هُوَ إلَّاوَحْيٌ يُوحَىا ٤ عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوَىا ٥ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىا ٦ وَهُوَ بِالا فُقِ الأعْلَىا ٧[٧٧٤]»[٧٧٥].
(ج)
روى فرات الكوفي بسنده عن محمد بن عيسى بن زكريا معنعناً عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: لما أقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوم غدير خم- فذكر كلاماً- فأنزل اللَّه تعالى على لسان جبرئيل عليه السلام فقال له: يامحمد اني منزلٌ غداً ضحوةً نجماً من السماء يغلب ضوءه على ضوء الشمس فأَعلم أصحابك انه من سقط ذلك النجم في داره فهو الخليفة من بعدك،
[٧٧٣] مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ص ٣١٠ ح ٣٥٣ ط الاسلامية.
[٧٧٤] النجم: ١- ٧.
[٧٧٥] أخرجه من طريق ابن المغازلي عبد اللَّه الشافعي في مناقبه: ٧٦، وأخرجه الگنجي الشافعي في« كفاية الطالب» ص ٢٦٠ بعين السند واللفظ، ثم قال: هكذا ذكره محدث الشام في ترجمة علي عليه السلام.
ورواه الكوفي في« تفسير فرات»( ٥٩١/ ٧ ص ٤٥١) بعين ما تقدم سنداً ولفظاً.
وأخرجه الحاكم الحسكاني في« شواهد التنزيل» وابن عساكر في« تاريخ دمشق» وابن بطريق في الخصائص نقلًا عن ابن المغازلي بأسانيدهم الى الحبري وحفيده.