نثر الامام الحسین علیه السلام
(١)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٢)
المُقدِّمة
٧ ص
(٣)
الباب الأوّل / الفصل الأوّل
١٣ ص
(٤)
المبحث الأول
١٥ ص
(٥)
الجمالية من حيثُ بنيةُ التعريفِ وجوهرُ التعاملِ والتوظيفِ
١٥ ص
(٦)
في تعّدد المصطلح
١٥ ص
(٧)
أ - بِنية تعريف (الجمالية) وتوصيفها - نقدياً وإجرائياً -
١٦ ص
(٨)
ب - جوهر تعامل الجمالية وتوظيفها (الوظائف - الغايات والفوائد والقيم - المعايير والشروط - الأُسس)
٣١ ص
(٩)
1 وظائف الجمالية
٣٢ ص
(١٠)
الاِتجاه الأول (النقديّ)
٣٢ ص
(١١)
والاتجاه الثاني (الفنّي)
٣٢ ص
(١٢)
2 غايات الجماليّة وفوائدها أو قيمها
٣٢ ص
(١٣)
3 معايير الجمالية وشروطها
٣٤ ص
(١٤)
4 الأُسس الجمالية
٤٠ ص
(١٥)
ج - النقد الجماليّ ومنهج التحليل ( علاقاتهما معاً - ثنائية الذات - افتراضات الإيمان - نحو رؤية خاصة )
٤٦ ص
(١٦)
المبحث الثاني
٥٨ ص
(١٧)
بِنية النّص من حيثُ الجسد والرُّوح والرّبط بينهما وتعريفها
٥٨ ص
(١٨)
أ - في أصل النظر إلى النّص وبنيتهِ
٥٨ ص
(١٩)
1 (شكل النّص - الجسد)
٥٩ ص
(٢٠)
2 (معنى النّص - الروح) لماذا النظر إلى المعنى – الروح؟
٦٠ ص
(٢١)
3 (مضمون النّص – المحتوى مع ربطهِ بجسد النّص وروحهِ)
٦١ ص
(٢٢)
ب - ماهية تعريف البِنية الإصطلاحي فنّياً وجماليّاً
٦٣ ص
(٢٣)
الفصل الثاني
٧١ ص
(٢٤)
جماليّة النَّسيج اللفظيّ
٧١ ص
(٢٥)
المبحث الأول في جماليّة النّسيج
٧٣ ص
(٢٦)
المبحث الثاني جماليّة النسيج اللفظيّ في نثر الإمام الحُسَين عليه السلام
٧٩ ص
(٢٧)
الفصل الثالث
١٠٣ ص
(٢٨)
جماليّة توظيف المفردات
١٠٣ ص
(٢٩)
المبحث الأول في توظيف المفردة
١٠٥ ص
(٣٠)
المبحث الثاني جمالية توظيف المفردات في نثر الإمام الحُسَين عليه السلام
١١٢ ص
(٣١)
الباب الثاني / الفصل الأول
١٤٥ ص
(٣٢)
جمالية المشابهة والمجاورة
١٤٥ ص
(٣٣)
المبحث الأول في المشابهة والمجاورة
١٤٧ ص
(٣٤)
المبحث الثاني جمالية المشابهة والمجاورة في نثر الإمام الحسين عليه السلام
١٥٢ ص
(٣٥)
الفصل الثاني
١٨٥ ص
(٣٦)
جماليّة بِنية الإيجاز
١٨٥ ص
(٣٧)
المبحث الأول في وظيفة الإيجاز الجماليّة
١٨٧ ص
(٣٨)
المبحث الثاني نظرة عامّة في إيجاز نثر الإمام الحُسَيْنِ عليه السلام
١٩٢ ص
(٣٩)
المبحث الثالث جماليّة بنية الإيجاز في نثر الإمام الحُسَيْنِ عليه السلام
١٩٤ ص
(٤٠)
التحليل التأويليّ الجماليّ لبِنية الإيجاز في كتابهِ عليه السلام إلى أشراف البصرة
١٩٦ ص
(٤١)
خِتَامُ الطَّوَافِ
٢٣٦ ص
(٤٢)
الفصل الثالث
٢٣٩ ص
(٤٣)
جماليّة الفاصلة
٢٣٩ ص
(٤٤)
مقومات القيم الجماليّة للفاصلة
٢٤١ ص
(٤٥)
1 (البُعد الإيقاعيّ الموسيقيّ والصّوتيّ)
٢٤٤ ص
(٤٦)
2 (البُعد النَّفسيّ)
٢٤٥ ص
(٤٧)
3 (البُعد الدلاليّ)
٢٤٧ ص
(٤٨)
4 (بُعد مقتضى حال المناسبة)
٢٤٨ ص
(٤٩)
5 (البُعد البنائيّ)
٢٤٩ ص
(٥٠)
6 (البُعد العلائقيّ)
٢٤٩ ص
(٥١)
7 (البُعد النَّسقيّ)
٢٥٠ ص
(٥٢)
8 (البُعد الزَّمنيّ)
٢٥١ ص
(٥٣)
جَمَاليةُ الفاصِلةِ في نَثْرِ الإمامِ الحُسَينِ عليه السلام
٢٥٣ ص
(٥٤)
المبحث الأوّل الفاصلة المكرّرة / الموحّدة
٢٥٤ ص
(٥٥)
المبحث الثاني الفاصلة المتعدّدة / المتنوّعة
٢٦٧ ص
(٥٦)
المبحث الثالث الفاصلة المنفردة / المقحمة
٢٧٦ ص
(٥٧)
مصادر الدراسة ومراجعها
٢٧٩ ص
(٥٨)
أولاً الكتب المطبوعة
٢٧٩ ص
(٥٩)
ثانياً الرسائل الجامعية
٢٩٦ ص
(٦٠)
ثالثاً الدوريات
٢٩٧ ص
(٦١)
المحتويات
٣٠١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ١٦٠ - المبحث الثاني جمالية المشابهة والمجاورة في نثر الإمام الحسين عليه السلام

؛ (إنْخَزَلَتْ عَطِيَّاتُكُمْ) فالعطيات لا تنخزل بنفسها، وإنما بفعل صاحبها لذا فمن المجاز أن يقول الإمام (انخزلت) ببناء الفعل للمعلوم، لأنّه أراد من يجاورها بالعطاء، هم الذين (انخزلوا) من شدة انغماسهم وغرقهم في الحرام، وانفردوا به، أقدموا على إفشائه ونشره، وعوّقوا الحقّ وحبسوه حتى من الاستماع إليه، وتثاقلوا في نصرته، بلغ حدّ التأثر والتأثير بمجاوره (العطيّات)، فانقطعت وتراجعت وضعفت وانفردت من الحرام، عن الحق والحلال؛ من هنا قال؛ و(مُلِئَتْ بُطُونُكُمْ) إذ بنى الفعل للمجهول، لأنّه لا يهمّه الفاعل ولا يكترث به، بقدر اهتمامه باستجابة المفعول الذي أحال جزءاً من الفاعلية إلى جزءٍ من كَيانه للدلالة على حرام الجسم كلّه، فصار جزءاً من الحرام كله كذلك، وهي (البطون) للمبالغة والتعظيم أنّهم وصل بهم الأمر حداً فوق الزيادة من الحرام، وكناية على كثرة أكلهم الحرام أيضاً ([٢١١])؛ ومن بعد هذا صرّح لهم بالنتيجة المحتومة التي آل إليها الحرام، أنّهم أهلُه ومصداقُه نفاقاً وخيانةً ونقضاً للميثاق وكذباً على كتاب الله وسنة نبيهِ مُحمّدٍ(|)، من خلال إشارة قوله؛( فَطَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِكُمْ )؛ المختصة بصفات المنافقين التي ذكرت في آيات عدّة في القرآن الحكيم منها، قوله تعالى:

)إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ۝ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً


[٢١١] - ينظر: الكشّاف: ٦ / ٢٢٧، ينظر: اللباب في علوم الكتاب: ١٩/ ٤١٨.