نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ١٣٢ - المبحث الثاني جمالية توظيف المفردات في نثر الإمام الحُسَين عليه السلام
أرسلهم اللهُ )رَحْمَةً لِلْعَاْلَمِيْنَ(([١٦٧])، ومن حيث إنّ النّبي هو (خاتم الأنبياء والمرسلين)، والإمام عليّاً هو (نفسه ووصيّه والإمام من بعده)، لقول الله تعالى في هذا الشأن :)وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ(([١٦٨])، بمناسبة يوم مباهلة نصارى نجران، ولقول النّبيّ الأعظم للإمام عليٍّ :
أّنَاْ وَأَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الأُمَّةِ([١٦٩]).
وقوله كذلك :
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي ([١٧٠]).
وقوله:
إِنَّ اللهَ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صلْبِهِ، وَإِنَّ اللهَ جَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صلْبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَاْلِبٍ ([١٧١]).
وقوله في حجّة الوداع، في الموضع المشهور بغدير خم:
[١٦٧]- الأنبياء: ١٠٧.
[١٦٨]- آل عمران: ٦١.
[١٦٩]- عيون أخبار الرّضا: الصّدوق (ت٣٨١هـ): ٢/ ٤٠٢، وروح المعاني: ٢/ ٣١- ٣٢.
[١٧٠]- السنن الكبرى: للبيهقيّ: ٣/ ٣٩٦، وذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: محبّ الدِين الطبريّ: ٤٨.
[١٧١]- كنز العمال: الهنديّ (ت٩٧٥هـ): ١١/ ٨٩٠، ومعجم الأحاديث الكبير: سليمان بن أحمد الطبرانيّ: ٣/ ٤٣،
وذخائر العقبى: ٧٧.