نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ٧ - المُقدِّمة
المُقدِّمة
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ*مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ *اللّهُمَّ صلِّ عَلَى فَاطِمَةَ وَأَبِيْهَا وبَعْلِهَا وبَنِيْهَا وَالسِّرِّ المُسْتَوْدَعِ فِيْهَا، صَلاةً لاْ غَاْيةَ لِعَدَدِهَا، وَلاْ نِهَايَةَ لمِدَدِهَا، وَلاْ نَفَادَ لأَمَدِهَا..!. وَالعَنْ أَعْدَاءَهُم.
وبَعْدُ:
فإنَّ الدراسة الجمالية في النقدين الحديث والمعاصر، تعدُّ من الدراسات المهمة الخصبة التي تعنى بمعالجة بِنية النّص، وكشف علاقات عناصره، وارتباطات أواصرها فيه، إذ إنّ غايتها القصوى من وراء مناهج تحليلها المختلفة، وآليات إجراءاتها المتنوعة، وطرائق معالجاتها المتعددة، هي كشف أسرار البِنية الجمالية، وقيمها الأدبية وطاقتها الشعرية أيضاً.
وعلى وفق هذا فدراستنا الموسومة بـ(نثر الإمام الحُسين عليه السلام _ دراسة تحليلية في جمالية بِنية النّص)، تعتمد التحليل الجماليّ التأمّلي !، بحسب مقتضى المقام مع حال طبيعة كلّ نصٍّ – في رصد تلك العلاقات من حيث