نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ٦٦ - ب - ماهية تعريف البِنية الإصطلاحي فنّياً وجماليّاً
اِشتراك توظيف عمل النسق والعلاقات بينهما.
٤ - وبأنّها؛ >الشكل الصوتي والدلالي للمفردات الموجودة في نصّ معين، أو الكيفية التي نظمت بها تلك المفردات من حيث صورتها وإيقاعها، وكيفية تمثلها وتصويرها للأشياء<([٩٨]).
إن هذا التحديد يشير إلى البِنية الجمالية والأدبية الشعرية التي تعنيها الدراسة بالبحث والتحليل، وبحسب النظرة الخاصة إلى كل بِنية فإنّها تحمل المميزات اللغوية والشكلية التي تغلب على نظام الأثر الأدبيّ، وهي كذلك حاملة نمط العلاقة المتفاوتة باختلاف نمط جنس النّص، الأكثر وروداً، أو الأقل بين الوحدات أو المظاهر المتميزة الكامنة في تلك الميزات أو العناصر المكونة لنظامها الداخلي بوصف النّص نسقاً يتألف من جملة هذه العناصر التي تحصل بتحليل جملة العلاقات المنطقية التي تحكم أقطابها من جهة وتشكل المواقف والنظام اللغويّ والعناصر أيضاً، التي تَسُود النّص كلّه من جهة أُخرى أيضاً ([٩٩]).
وإن كان النظر إلى كلمة (بنية) نظراً يجعلها >واسعة فضفاضة لا تكاد تعني شيئاً، لأنّها تعني كلَّ شيء<([١٠٠])، من حيث جذورها الأصول التي ترجع إلى الألسنية - بغض النظر عن تحولاتها الفلسفية - ولكن المهم علاقاتها
[٩٨] - قاموس المصطلحات الأدبية: ١٦٢.
[٩٩] - ينظر: قاموس المصطلحات الأدبية: ١٦١ وما بعدها.
[١٠٠] - معجم السيمائيات: فيصل الأحمد: ٣١٣.