نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ٦٧ - ب - ماهية تعريف البِنية الإصطلاحي فنّياً وجماليّاً
الحميمة مع افتراضات آليات التحليل الجماليّ.
٥ - وبأنّها؛ >التعبير المنطقي عن الواقع الذي لا غنى، ولابدّ [ للنص الإبداعيّ ] من القيام إلاّ به، وأنّ ثنائية الشكل والمضمون والمغزى والمحسنات قد أعيدت لها الحياة<([١٠١]) فيه، لأنّ النّص نفسه ينقل الشيء العقلاني ويمكن الدفاع عنه، وعن التجربة الإنسانية التي يتناولها، وهنا يظهر أنّ البِنية هي الهيكل الأدبيّ، الذي يفرض النظام على مادة مضمون المحتوى بوصفه جزءاً مهماً وحاسماً من سياق البُعد الأخلاقيّ الذي يفتح أبواب المصالحة النهائية مع الأحاسيس والمشاعر والتكنيك ([١٠٢]).
٦ - وبأنّها؛ >الهيكل الكليّ للنّص<([١٠٣])، والهيكل هو الشكل الجماليّ الذي يستدعي النسقية، التي هي صفة البِنية الوجودية بعلاقات أجزائها وعناصرها بعضها ببعض، وعلى ضوء هذا فإنها - البِنية - هي الشكل والهيكل، اللذان يحكمان النسق الذي يتحلى بحسب بعده الإبلاغيّ، والتواصلي للمستويات اللغوية والمضمونية كلّها، بلباس المعايير البلاغية الجمالية.
خلاصة القول؛ لقد عرضتِ الدراسة لأهمّ التعريفات النقدية للبِنية، وأشملها اِستيعاباً وأقواها توصيفاً، وأقربها نظراً واصطلاحاً، التي قد تجلت فيها
[١٠١]- مفاهيم نقدية: ٥٦.
[١٠٢] - ينظر: نفسه: ٥٦ وما بعدها، وينظر: معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة: ١٢٩.
[١٠٣] - الأسلوبية والأسلوب: ٧٤ - ١٥٤.