نثر الامام الحسین علیه السلام - الجديع، حيدر محمود - الصفحة ٦٠ - ٢ (معنى النّص - الروح) لماذا النظر إلى المعنى – الروح؟
المتلقّي الناقد وغيره من المهتمّين بهِ، مفاتنه الساحرة، ويتلذّذ جمال تقاسيمه الممتعة، وملمسه الرقيق، إذْ ترجع هذه النظرة إلى أكثر المناهج الغربية([٨٣]).
إنّ هذه الملحوظات السابقة، أخذت حيزها من الساحة النقدية، عن طريق التغاير، والتحوّل، والتناقل في أساليب آليات التحليل النّصيّ، وطبيعة التصوّر بين كلّ مجموعة نصّية.
٢ . (معنى النّص - الروح): لماذا النظر إلى المعنى – الروح؟
(ج) وذلك لاِعتبارات جوهرية مهمة، منها الآتي:
(٢ - ١) لأنّها كالروح تعطي الحيوية والحركة، لداخل النّص وخارجه من خلال كل لفظ من الألفاظ في نسق البِنية الكلية في النّص الواحد([٨٤]).
(٢ - ٢) لأنّها كالروح المقبوضة من الإنسان الميت، التي تنتظر من يقوم بتحضيرها، لتبدأ حياتها داخل الجسد من جديد([٨٥]).
(٢ - ٣) لأنّها كالروح ينفخها منشئها من روحه في جسد نصّه الأدبيّ، الذي يحمل أنفاسه ونفسيته وطبائعه وسجاياه و(القرين إلى المقارن ينسبُ)، واحتضنت هذه النظرة بعض المناهج السياقية والتأثيرية.
[٨٣] - ينظر: أرشيف النّص – درس في البصيرة الضالة: حسام نايل: ١٦١ - ١٦٥. وينظر: الكليات - معجم في المصطلحات والفروق اللغوية - لأبي البقاء الحسيني الكفوي (ت ١٠٩٤هـ): ٢٤١.
[٨٤] - ينظر: أرشيف النّص: ٨٤.
[٨٥] - ينظر: بلاغة الخطاب وعلم النّص: د. صلاح فضل: ١٧٤.