بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٦٩ - تقدير الكلام في آيات القرآن بين الوهم والحقيقة
الآية٨٣)) اختلف المفسرون في المخاطبين بهذا على قولين: الأول: أنهم اليهود، والتقدير من سألكم عن شأن محمد صلى الله عليه - وآله - وسلم فاصدقوه وبينوا له صفته ولا تكتموا أمره قاله ابن عباس وابن جبير وابن جريح ومقاتل)[٣٢٣].
قال البيضاوي في قوله تعالى: {لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (لأعراف: من الآية١٥٤) دخلت اللام على المفعول لضعف الفعل بالتأخير أو حذف المفعول واللام للتعليل والتقدير :يرهبون معاصي الله لربهم)[٣٢٤].
قال القرطبي في قوله تعالى: {تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} (القمر:٢٠) (قال الطبري: في الكلام حذف، والمعنى تنزع الناس فتتركهم كأنهم أعجاز نخل منقعر، فالكاف في موضع نصب بالمحذوف. الزجّاج: الكاف في موضع نصب على الحال، والمعنى تنزع الناس مشبهين بأعجاز نخل. والتشبيه قيل إنه للحفر التي كانوا فيها. والاعجاز جمع عجز وهو مؤخر الشيء، وكانت عاد موصوفين بطول القامة، فشبهوا بالنخل انكبت لوجوهها)[٣٢٥].
قلت: إن الآية واضحة في تشبيه الناس بأعجاز النخل المنقعر وليس بالحُفَر!!
قال الزركشي (قوله تعالى: {انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ} (النساء: من
[٣١٩] نواسخ القرآن - ابن الجوزي - ص ٤٣ - ٤٤
[٣٢٠] تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ٣ - ص ٦٢ - ٦٣
[٣٢١] تفسير القرطبي - القرطبي - ج ١٧ - ص ١٣٧