بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٢ - موسى عليه السلام بين القصص وطه والنمل
مثل دخول الطريق المعبد سلوكه وادخال الخيط بالإبرة عن طريق الثقب المهيأ لها {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} (النمل١٢) {وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ} (طه٢٢) (اي ادخلها في الجيب وضمها تحت ابط اليد الاخرى) ثم {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ} (القصص٣٢) (بعد اخرج يدك (جناحك) من جيبك ضمها اليك لترجع لشكلها الطبيعي، {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ (هو وقومه) إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} (القصص٣٢) {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} (طه٢٤)
{قَالَ: رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (٣٣) وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤) قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (٣٥)} (القصص من٣٣-٣٥)
(فلما رأى موسى الاجابة السريعة من الله لمطلبه بإرسال هارون ردءا يصدقه اراد اكثر من ذلك وهو اشراكه في الرسالة فقال:
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (٢٧) يَفْقَهُوا قَوْلِي (٢٨) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (٢٩) هَارُونَ أَخِي (٣٠) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (٣١) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (٣٤) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (٣٥) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (٣٦)} (طه من ٢٥ -٣٦).
{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آَيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} (النمل ١٣)