بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٢٢ - {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ}
هذا علي بن أبي طالب صاحب الجنة يدخل الجنة من شاء، وينادي الذي عن يساره يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب صاحب النار يدخلها من شاء.[٧٠]
وفي هذا المعنى روايات عديدة
وروى اهل السنة الحديث بألفاظ منها:
ما رواه الحسكاني في شواهد التنزيل: حدثنا شريك بن عبد الله قال: كنت عند الأعمش وهو عليل، فدخل عليه أبو حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالوا له: يا أبا محمد إنك في آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث فتب إلى الله منها!! فقال: أسندوني أسندوني. فأسند، فقال: حدثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى لي ولعلي. ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا الجنة من أحبكما، فذلك قوله تعالى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} فقال أبو حنيفة للقوم: قوموا بنا لا يجيء بشيء أشدَّ من هذا.[٧١]
وروى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام (في حديث الحوض) قال:
بينا انا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقري ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم
[٦٩] علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ١ - ص ١٦٤
[٧٠] شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج ٢ - ص ٢٦٢