بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٤٠ - ما كان سؤال المنافقين؟!
لك الوبر ولي المدر فأجابه بمثل ذلك قال عامر ولي الأمر من بعدك فأجابه بمثل ذلك فغضب عامر وقال لأملأنها عليك رجالا ألفا رجل أشعر وألفا أمرد فخرج ولقي أربد بن قيس فقال له ادخل على محمد وألهه بالكلام حتى أدخل فأقتله، فدخلا عليه فجعل عامر يسأله ويقول أخبرنا يا محمد عن إلهك أمن ذهب هو أم من فضة فلما طال حديثه قاما وخرجا فقال عامر مالك لم تقتله قال كلما أردت أن أقتله وجدتك بيني وبينه فجاء جبريل فأخبر النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم بذلك فدعا عليه فأصابته صاعقة فقتلته فنزل" ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال)[٢٨١].
ما رواه ابن أبي الحديد عن عمر بن الخطاب انه قال لابن عباس (يا عبد الله، ما تقول في منع قومكم منكم؟ قال: لا أعلم يا أمير المؤمنين، قال: اللهم غفرا! إن قومكم كرهوا أن تجتمع لكم النبوة والخلافة، فتذهبون في السماء بذخاً وشمخاً!)[٢٨٢]
روى ابن البطريق في عمدته نقلاً عن تفسير الثعلبي (في تفسير قوله تعالى: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ}. وبالإسناد المقدم، قال: وسئل سفيان بن عيينة، عن قول عز وجل: سئل سائل بعذاب واقع في من نزلت؟ فقال: لقد سألتني عن مسألة، ما سألني عنها أحد قبلك، حدثني جعفر بن محمد، عن آبائه، عليهم السلام، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله بغدير خم
[٢٧٧] تفسير السمرقندي - أبو الليث السمرقندي - ج ٢ - ص ٢٢١
[٢٧٨] شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١ - ص ١٨٩