بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٢٧ - نوح وقومه في القرآن
السمعاني:
إذ قال (الإعلان والجهر بمعنى واحد، وهو كلام بحيث يسمع الجماعة، وأن الإسرار هو أن يقوله مع الإنسان وحده في خلوة.) [١٨١]
الطباطبائي:
إذ قال (قوله تعالى: " ثم إني دعوتهم جهارا " " ثم " للتراخي بحسب رتبة الكلام والجهار النداء بأعلى الصوت. قوله تعالى: " ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا " الإعلان والإسرار متقابلان وهما الإظهار والإخفاء، وظاهر السياق أن مرجع ضمير لهم في الموضعين واحد فالمعنى دعوتهم سرا وعلانية فتارة علانية وتارة سرّاً سالكا في دعوتي كل مذهب ممكن وسائرا في كل مسير مرجو) [١٨٢].
ابن كثير:
إذ قال ((ثم إني دعوتهم جهارا) أي جهرة بين الناس "ثم إني أعلنت لهم" أي كلاما ظاهرا بصوت عال)[١٨٣].
الطوسي:
إذ قال (حكى أنه قال (ثم اني دعوتهم جهارا) أي إعلانا (ثم إني أعلنت لهم) أي أظهرت الدعاء لهم إلى عبادتك تارة (وأسررت لهم) أي وأخفيت لهم
[١٧٩] تفسير السمعاني - السمعاني - ج ٦ - ص ٥٥
[١٨٠] تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ٢٠ - ص ٢٩ - ٣٠
[١٨١] تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٤ - ص ٤٥٣