المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٥٣ - مسألة ٢ لا یبعد جواز الإتیان بنافلة الظهر فی حال السفر
[مسألة ٢: لا یبعد جواز الإتیان بنافلة الظهر فی حال السفر]
[٢٣٤٦] مسألة ٢: لا یبعد جواز الإتیان بنافلة الظهر فی حال السفر [١] إذا دخل علیه الوقت و هو مسافر و ترک الإتیان بالظهر حتّی یدخل المنزل من الوطن أو محلّ الإقامة (١) و کذا إذا صلّی الظهر فی السفر رکعتین و ترک العصر إلی أن یدخل المنزل لا یبعد جواز الإتیان بنافلتها فی حال السفر، و کذا لا یبعد جواز الإتیان بالوتیرة فی حال السفر إذا صلّی العشاء أربعاً فی الحضر ثمّ سافر، فإنّه إذا تمّت الفریضة صلحت نافلتها.
______________________________
عند دخول الوقت و تعلّق الوجوب، و یقصّر فی الثانی لکونه مسافراً عندئذ و هو أیضاً خلاف المتسالَم علیه تقریباً بین الأصحاب من کون المناط وقت الأداء لا زمان الوجوب علی ما ستعرفه إن شاء اللّٰه تعالی فی محلّه «١».
و علی الجملة: فالروایة موهونة من ناحیتین، و لم یعلم عامل بها فی المقام لخلوّ الکلمات عن التعرّض لهذا الاستثناء، فهی معرض عنها، و قد عرفت قوّة حملها علی التقیّة. إذن کان المحکّم عمومات سقوط النافلة فی السفر لسلامتها عما یصلح للتخصیص.
(١) هذا هو المورد الثانی الذی لم یستبعد فیه الاستثناء عن عموم سقوط النافلة فی السفر، و هو ما لو دخل علیه الوقت و هو مسافر، و لکنّه ترک الإتیان بالظهر أو العصر أو العشاء حتّی یدخل المنزل من الوطن أو محلّ الإقامة، فیأتی بها بعدئذ تماماً، فإنّه یجوز له الإتیان بنوافلها حال السفر، و علّله (قدس سره) بأنّه إذا تمّت الفریضة صلحت نافلتها.
______________________________
[١] بل هو و ما ذکر بعده بعید، و التعلیل علیل، نعم لا بأس بالإتیان بها رجاءً.
______________________________
(١) فی ص ٣٨٥.