المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٠٩ - مسألة ٦٣ یعتبر کون الأذان علی مرتفع معتاد فی أذان ذلک البلد
[مسألة ٦٢: الظاهر عدم اعتبار کون الأذان فی آخر البلد فی ناحیة المسافر]
[٢٢٩٣] مسألة ٦٢: الظاهر عدم اعتبار کون الأذان فی آخر البلد فی ناحیة المسافر فی البلاد الصغیرة و المتوسطة (١)، بل المدار أذانها و إن کان فی وسط البلد علی مأذنة مرتفعة، نعم فی البلاد الکبیرة یعتبر کونه فی أواخر البلد من ناحیة المسافر.
[مسألة ٦٣: یعتبر کون الأذان علی مرتفع معتاد فی أذان ذلک البلد]
[٢٢٩٤] مسألة ٦٣: یعتبر کون الأذان علی مرتفع معتاد فی أذان ذلک البلد و لو منارة غیر خارجة عن المتعارف فی العلو (٢).
______________________________
ما کان، فالاحتمال الأخیر ساقط کما عرفت.
و کذلک الاحتمال الثانی أعنی تمییز الفصول بعضها عن بعض، فانّ هذا تقیید بلا دلیل، إذ لم یرد فی الروایات إلّا سماع الأذان، الصادق حتّی مع عدم التمییز المذکور، کما لو سمع کلمة (أشهد) و لم یمیز أنّها شهادة بالتوحید أو بالرسالة، أو سمع الحیّعلات من دون تمییز، فإنّه یصدق علی مثله سماع الأذان کما لا یخفی. و التقیید المذکور مدفوع بالإطلاق، فتعیّن الاحتمال الأوّل.
فتحصّل: أنّ الأظهر هو القول المتوسط بین الإفراط و التفریط، فلا یکفی مطلق الصوت، و لا یعتبر التمییز للفصول، بل العبرة بسماع الأذان و إن لم یمیّز فصوله. و منه یظهر ما فی اختیار المتن فلاحظ.
(١) فانّ البلد الصغیر أو المتوسط لو کان بحیث یسمع الأذان من خارجه لا مانع من کونه مشمولًا للإطلاق و إن کان الأذان فی وسطه علی مأذنة مرتفعة فلا یعتبر لحاظه فی آخر البلد، نعم فی البلدان الکبیرة حیث لم یسمع الأذان الصادر من وسطها من الخارج لا مناص من اعتبار الأذان الصادر فی آخر المحلّة فی ناحیة المسافر کما هو ظاهر.
(٢) کما هو الشأن فی سائر التقدیرات الشرعیة التی لها مراتب مختلفة، فإنّ