المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٧ - مسألة ١ الفرسخ ثلاثة أمیال
[مسألة ١: الفرسخ ثلاثة أمیال]
[٢٢٣٢] مسألة ١: الفرسخ ثلاثة أمیال (١)، و المیل أربعة آلاف ذراع بذراع الید الذی طوله أربع و عشرون إصبعاً، کلّ إصبع عرض سبع شعیرات کلّ شعیرة عرض سبع شعرات من أوسط شعر البرذون.
______________________________
الامتدادیة أیضاً کذلک، فلو خرج من النجف قاصداً کربلاء و لکنّه یحتمل توقّفه فی خان النصف عشرة أیام فبما أنّه غیر قاصد فعلًا للثمانیة لا یحکم علیه بالتقصیر.
فکما أنّه مع العلم بتخلّل الإقامة فی الأثناء لا یقصّر، فکذا مع الشکّ لاشتراکهما فی انتفاء قصد المسافة فعلًا. فلا مناص من التمام، من غیر فرق فی ذلک بین الامتداد و التلفیق.
(١) لا یخفی أنّ للمیل إطلاقین:
أحدهما: ما هو منسوب إلی القدماء من أهل الهیئة، و هو الدارج بالفعل بین الغربیین من تحدیده بربع الفرسخ، فکل فرسخ أربعة أمیال.
و علی هذا الاصطلاح جری ما نشاهده حتّی الآن من تحدید المسافة بین کربلاء و المسیب بعشرین میلًا، أی خمسة فراسخ الموضوعة من زمن احتلال الانگلیز.
ثانیهما: ما هو الدارج بین الفقهاء و المحدِّثین المطابق للسان الروایات من تحدیده بثلث الفرسخ، فکل فرسخ ثلاثة أمیال. و هذا الاختلاف مجرّد اصطلاح، و لا مشاحة فی الاصطلاح.
و قد ورد الإطلاق الثانی فی کثیر من الأخبار، مثل قوله (علیه السلام) فی صحیحة ابن الحجاج: «ثمّ أومأ بیده أربعة و عشرین میلًا یکون ثمانیة فراسخ»