المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٤٣ - مسألة ٤١ إذا قصد مکاناً لغایة محرّمة فبعد الوصول إلی المقصد قبل حصول الغرض یتمّ
[مسألة ٤١: إذا قصد مکاناً لغایة محرّمة فبعد الوصول إلی المقصد قبل حصول الغرض یتمّ]
[٢٢٧٢] مسألة ٤١: إذا قصد مکاناً لغایة محرّمة فبعد الوصول إلی المقصد قبل حصول الغرض یتمّ (١) و أمّا بعده فحاله حال العود عن سفر المعصیة [١] فی أنّه لو تاب یقصّر،
______________________________
کم التقصیر؟ قال (علیه السلام): فی بریدین «١» بالتقریب المتقدّم فی محلّه «٢».
و منه یظهر الحال فی عکس ذلک أعنی الفرض الثانی، و هو ما لو کان السفر لغایة محرّمة و فی الأثناء یخرج عن الجادة لغایة مباحة، کما لو سافر إلی بغداد بنیّة فاسدة و فی الأثناء ذهب إلی زیارة الحسین (علیه السلام) ثمّ عاد إلی الجادّة فقد ذکر فی المتن أنّه یقصّر حینئذ ما دام خارجاً، سواء قطع المسافة أم الأقل منها.
أمّا فی الأقل فهو مبنی علی ما سبق من رجوع القید إلی الحکم، و کفایة کون المجموع مسافة، و قد عرفت ما فیه. فلا تقصیر فیما إذا کان الحلال أقل من المسافة.
و أمّا فی قطع المسافة فلا ریب فی القصر، لأنّه قصد لسفر مباح، و لکنّه یختصّ بما إذا کان الخروج بنفسه مسافة لا بضمیمة الرجوع، فلا یکفی التلفیق فی المقام إذ هو فی رجوعه یقصد الوصول إلی الغایة المحرّمة التی کان قصدها من الأوّل فهذا الرجوع بنفسه سفر المعصیة، و لأجله یسقط عن صلاحیة الانضمام.
(١) من سافر إلی محلّ لغایة محرّمة فلا یخلو بعد الوصول إمّا أنّه ارتکبها أو أنّه بعدُ لم یرتکب.
______________________________
[١] الظاهر وجوب التمام علیه ما لم یشرع فی العود، سواء أ تاب أم لم یتب.
______________________________
(١) الوسائل ٨: ٤٥٣/ أبواب صلاة المسافر ب ١ ح ٨ (نقل بالمضمون).
(٢) فی ص ٨١.