المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٢٠ - مسألة ٣١ إذا علم بعد نیّة الإقامة بصلاة أربع رکعات و العدول عن الإقامة
[مسألة ٣٠: إذا نوی الإقامة ثمّ عدل عنها و شکّ فی أنّ عدوله کان بعد الصلاة تماماً]
[٢٣٣١] مسألة ٣٠: إذا نوی الإقامة ثمّ عدل عنها و شکّ فی أنّ عدوله کان بعد الصلاة تماماً حتّی یبقی علی التمام أم لا بنی علی عدمها فیرجع إلی القصر (١).
[مسألة ٣١: إذا علم بعد نیّة الإقامة بصلاة أربع رکعات و العدول عن الإقامة]
[٢٣٣٢] مسألة ٣١: إذا علم بعد نیّة الإقامة بصلاة أربع رکعات و العدول عن الإقامة، و لکن شکّ فی المتقدّم منهما مع الجهل بتاریخهما رجع إلی القصر مع البناء علی صحّة الصلاة [١]، لأنّ الشرط فی البقاء علی التمام وقوع الصلاة تماماً حال العزم علی الإقامة و هو مشکوک (٢).
______________________________
(١) کما لو کان شکّه المزبور قبل ساعة من الغروب مثلًا، فیعلم بعدوله عن نیّة الإقامة و لم یدر أنّه هل أتی بفریضة الوقت فعدل، و لا محالة قد أتی بها تامة جریاً علی نیّة الإقامة. أو أنّه لم یصلّ بعدُ، فانّ مقتضی الاستصحاب أو قاعدة الاشتغال لزوم الإتیان بفریضة الوقت، فیثبت بهذا الأصل عدم الإتیان بالصلاة تماماً، و بعد ضمّه إلی العدول المحرز بالوجدان یتشکّل موضوع وجوب القصر بکلا جزأیه، فیرجع إلی القصر فی صاحبة الوقت و غیرها.
(٢) لو علم بعد کونه ناویاً للإقامة بوقوع حادثین أحدهما الصلاة الرباعیة و الآخر العدول، و شکّ فی المتقدّم منهما و أنّه الصلاة کی یبقی علی التمام و لم یکن أثر لعدوله، أو أنّه العدول و قد أتی بالرباعیة غفلة أو نسیاناً کی یرجع إلی القصر و یعید صلاته، و المفروض أنّه یری نفسه فعلًا غیر ناو للإقامة، و إلّا فلا
______________________________
[١] هذا مناف للعلم الإجمالی بل للعلم التفصیلی ببطلان العصر إذا صلّی الظهر تماماً، و لا یبعد الحکم بالبقاء علی التمام، لکن الاحتیاط بإعادة ما صلّاهُ قصراً و بالجمع بین القصر و التمام فی بقیة صلواته لا ینبغی ترکه، و لا فرق فی ذلک بین صورة الجهل بتاریخهما أو العلم بتاریخ أحدهما.