المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٥٠ - مسألة ١ إذا دخل علیه الوقت و هو حاضر ثمّ سافر قبل الإتیان بالظهرین
[مسألة ١: إذا دخل علیه الوقت و هو حاضر ثمّ سافر قبل الإتیان بالظهرین]
[٢٣٤٥] مسألة ١: إذا دخل علیه الوقت و هو حاضر ثمّ سافر قبل الإتیان بالظهرین یجوز له الإتیان بنافلتهما سفراً [١] و إن کان یصلِّیهما قصراً (١) و إن ترکها فی الوقت یجوز له قضاؤها.
______________________________
فالحکم فی الجملة ممّا لا شبهة فیه، و إن کان بعض الخصوصیات کالإفطار فیما لو سافر قبل الزوال محلا للکلام. و سیجیء التعرّض لتفصیل ذلک کلّه فی محلّه من کتاب الصوم إن شاء اللّٰه تعالی «١».
کما تقدّم فی أوّل کتاب الصلاة «٢» عند التکلّم عن أعداد الفرائض و نوافلها دلالة النصوص المستفیضة علی سقوط النوافل النهاریة، أی نافلة الظهرین و عرفت ثمّة أنّ الأقوی سقوط نافلة العشاء أیضاً و هی الوتیرة، فلا یجوز الإتیان بشیء من ذلک فی السفر، و إن لم یکن بأس بإتیان الأخیرة بعنوان الرجاء و احتمال المطلوبیة، لکون السقوط فیها مورداً للخلاف، لاختلاف الأخبار. و کیف ما کان، فهذه الأحکام قد تقدّمت کلّها فی محالّها.
نعم، هناک موردان استثناهما الماتن (قدس سره) من حکم سقوط النوافل و قد تعرّض (قدس سره) لهما فی المسألتین الآتیتین، و ستعرف الحال فیهما.
(١) هذا هو المورد الأوّل الذی استثناه (قدس سره) من عموم سقوط نافلة المقصورة، باعتبار أنّ حلول الوقت و هو حاضر یسوّغ الإتیان بالنافلة سفراً و إن أتی بالفریضة قصراً.
______________________________
[١] فیه إشکال بل منع.
______________________________
(١) العروة الوثقی ٢: ٤٢ الخامس من شرائط صحة الصوم.
(٢) شرح العروة ١١: ٤٩.