المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤٣ - مسألة ٣٧ فی إلحاق الشهر الهلالی إذا کان ناقصاً بثلاثین یوماً
[مسألة ٣٧: فی إلحاق الشهر الهلالی إذا کان ناقصاً بثلاثین یوماً]
[٢٣٣٨] مسألة ٣٧: فی إلحاق الشهر الهلالی إذا کان ناقصاً بثلاثین یوماً إذا کان تردّده فی أوّل الشهر وجه لا یخلو عن قوّة [١] و إن کان الأحوط عدم الاکتفاء به (١).
______________________________
إلی الإمام (علیه السلام).
و العمدة صحیحتان: إحداهما: صحیحة أبی ولاد المتقدمة، حیث قال (علیه السلام) فی ذیلها: «... إن شئت فانو المقام عشراً و أتم، و إن لم تنو المقام عشراً فقصّر ما بینک و بین شهر، فاذا مضی لک شهر فأتمّ الصلاة» «١». دلّت علی أنّ العبرة بنیّة إقامة العشرة و عدمها، و أنّه مع عدم النیّة یتم بعد مضیّ الثلاثین سواء أ کان ذلک من أجل التردّد أم نیّة العدم، بمقتضی الإطلاق.
الثانیة: صحیحة معاویة بن وهب قال (علیه السلام) فیها: «و إن أقمت تقول: غداً أخرج أو بعد غد، و لم تجمع علی عشرة فقصّر ما بینک و بین شهر فاذا تمّ الشهر فأتمّ الصلاة» «٢». دلّت علی أنّ العبرة بعدم الإجماع، أی عدم العزم علی إقامة العشرة، و مقتضی الإطلاق عدم الفرق بین استناده إلی التردّد و عدمه.
(١) المأخوذ موضوعاً للحکم فی کثیر من النصوص هو عنوان الشهر، و ورد فی بعضها و هو مصحّح أبی أیوب «٣» مضی الثلاثین.
أمّا الثلاثون فظاهر المعنی، و أمّا الشهر المراد به الشهر العربی المأخوذ موضوعاً لکثیر من الأحکام من العدّة و الصیام و نحوهما و منه المقام فهو حقیقة
______________________________
[١] فیه إشکال بل منع، و الأحوط الجمع فی الیوم الواحد بعده.
______________________________
(١) الوسائل ٨: ٥٠٨/ أبواب صلاة المسافر ب ١٨ ح ١.
(٢) الوسائل ٨: ٥٠٣/ أبواب صلاة المسافر ب ١٥ ح ١٧.
(٣) الوسائل ٨: ٥٠١/ أبواب صلاة المسافر ب ١٥ ح ١٢.