المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٠٧ - مسألة ٦٠ إذا لم یکن هناک بیوت و لا جدران یعتبر التقدیر
الانخفاض فإنّها تردّ إلیه، لکن الأحوط خفاؤها مطلقاً، و کذا إذا کانت علی مکان مرتفع فانّ الأحوط خفاؤها مطلقاً (١).
[مسألة ٦٠: إذا لم یکن هناک بیوت و لا جدران یعتبر التقدیر]
[٢٢٩١] مسألة ٦٠: إذا لم یکن هناک بیوت و لا جدران یعتبر التقدیر (٢) نعم فی بیوت الأعراب و نحوهم ممّن لا جدران لبیوتهم یکفی خفاؤها و لا یحتاج إلی تقدیر الجدران (٣).
______________________________
(١) ما أفاده (قدس سره) من لزوم التقدیر حینئذ هو الصحیح الذی لا ینبغی التأمّل فیه، ضرورة أنّ الصحیحة «١» المتکفّلة للمواراة ناظرة إلی التحدید بحسب البعد المکانی، بحیث یکون عدم الرؤیة مستنداً إلیه، لا إلی الموانع الأُخر من الانخفاض أو الارتفاع، أو وجود حائل مانع عن الرؤیة الفعلیة من غیم أو جبل و نحو ذلک.
و بعبارة اخری: لا یحتمل أن یکون التواری بنفسه موضوعاً للحکم، بل المراد وصول المسافر فی بعده حدّا من أجله یتواری عن البیوت، و یتحقّق فی مقدار ثمن الفرسخ تقریباً، فلا عبرة بالرؤیة الفعلیة أو عدمها الناشئة من الجهات الأُخر.
(٢) إذ العبرة کما ظهر ممّا سبق بالبعد المکانی، فلا بدّ إذن من التقدیر.
(٣) فانّ الاعتبار بالتواری عن البیوت أو أهلها، و هو حاصل فی بیوت الأعراب.
______________________________
(١) المتقدّمة فی ص ٢٠٥.