المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٠ - مسألة ١٤ فی المسافة المستدیرة الذهاب فیها الوصول إلی المقصد و الإیاب منه إلی البلد
[مسألة ١٣: لو کان لبلد طریقان و الأبعد منهما مسافة (١) فإن سلک الأبعد قصّر]
[٢٢٤٤] مسألة ١٣: لو کان لبلد طریقان و الأبعد منهما مسافة (١) فإن سلک الأبعد قصّر، و إن سلک الأقرب لم یقصّر إلّا إذا کان أربعة أو أقل و أراد الرجوع [١] من الأبعد.
[مسألة ١٤: فی المسافة المستدیرة الذهاب فیها الوصول إلی المقصد و الإیاب منه إلی البلد]
[٢٢٤٥] مسألة ١٤: فی المسافة المستدیرة الذهاب فیها الوصول إلی المقصد و الإیاب منه إلی البلد، و علی المختار یکفی کون المجموع مسافة مطلقاً و إن لم یکن إلی المقصد أربعة،
______________________________
(١) لا ریب فی وجوب التقصیر حینئذ لو سلک الأبعد، و کذا الأقرب مع فرض کونه أربعة، لکفایة التلفیق من بریدین کما مرّ «١». کما لا ریب فی وجوب التمام لو سلک الأقرب و کان دون الأربعة و أراد الرجوع منه، لعدم بلوغ الثمانیة و لو ملفّقاً کما هو واضح.
و أمّا لو أراد الرجوع من الأبعد فالظاهر هو التقصیر، لکون الرجوع هنا بنفسه مسافة، فلا ینافی ما قدّمناه «٢» من اشتراط التلفیق بعدم کون کلّ من الذهاب و الإیاب أقل من الأربعة، فإنّ ذلک خاص بما إذا لم یکن کلّ منهما بنفسه مسافة، و إلّا فالعبرة بها، و لا حاجة معها إلی مراعاة التلفیق کما هو ظاهر جدّاً.
______________________________
[١] مرّ أنّ التلفیق لا یتحقّق فی الأقلّ من أربعة إلّا أنّه فی مفروض المسألة یجب القصر لأنّ الرجوع بنفسه مسافة.
______________________________
(١) فی ص ٥ و ما بعدها.
(٢) فی ص ٧.