حماة الوحى
(١)
المقدّمة قيم الامم عرى موثقة
٧ ص
(٢)
قيمة السلعة
٧ ص
(٣)
السبب الأهمّ
٨ ص
(٤)
قيمة الشخص
٨ ص
(٥)
القرآن الكريم
٩ ص
(٦)
أهل البيت
١٠ ص
(٧)
طموحات المجتمعات
١١ ص
(٨)
مهمّتنا
١١ ص
(٩)
الدافع من تأليف الكتاب
١٢ ص
(١٠)
الإمامة على ضوء القرآن الكريم
١٧ ص
(١١)
القرآن و الإمامة
١٨ ص
(١٢)
الدليل الأوّل من القرآن
٢٠ ص
(١٣)
الهدف من الامتحان
٢١ ص
(١٤)
النبي إبراهيم و التمحيص
٢١ ص
(١٥)
مواد التمحيص
٢٢ ص
(١٦)
الدليل الثاني من القرآن
٢٥ ص
(١٧)
بحث في الآية المباركة
٢٦ ص
(١٨)
لمن الطاعة؟
٢٨ ص
(١٩)
خلاصة البحث
٣٠ ص
(٢٠)
مزيد من الضوء على آية أُولي الأمر
٣٣ ص
(٢١)
الحديث الأوّل
٣٤ ص
(٢٢)
ملاحظة
٣٥ ص
(٢٣)
تحقيق آخر في الآية
٣٦ ص
(٢٤)
الحديث الثاني
٣٧ ص
(٢٥)
الحديث الثالث
٣٨ ص
(٢٦)
الحديث الرابع
٤٠ ص
(٢٧)
خلاصة التحقيقات
٤١ ص
(٢٨)
الإمام في رسالة سيّد الشهداء عليه السلام
٤٣ ص
(٢٩)
الدليل الثالث من القرآن
٤٩ ص
(٣٠)
توضيح المُراد
٥٠ ص
(٣١)
قضية مهمّة
٥١ ص
(٣٢)
إشارة إجمالية إلى بعض الروايات الواردة في تفسير الآيات الدالّة على الإمامة
٥٣ ص
(٣٣)
دراسة ضروريّة
٥٦ ص
(٣٤)
بحث مختصر
٥٨ ص
(٣٥)
خلاصة ما مرّ
٦٠ ص
(٣٦)
خلاصة البحث
٦٤ ص
(٣٧)
الدليل الرابع من القرآن
٦٧ ص
(٣٨)
دعوة النبي إبراهيم عليه السلام
٦٨ ص
(٣٩)
الآيات و الالتفاتات
٦٩ ص
(٤٠)
دليل حي
٧٠ ص
(٤١)
مزيد من التوضيح
٧١ ص
(٤٢)
كشف النقاب عن أصالة الإمامة
٧١ ص
(٤٣)
ما نخلص إليه من هذه الآيات
٧٢ ص
(٤٤)
نتيجة هذه الدراسات
٧٢ ص
(٤٥)
سؤال يطرح نفسه
٧٣ ص
(٤٦)
جواب
٧٣ ص
(٤٧)
حديث مع صاحب تفسير المنار
٧٤ ص
(٤٨)
سؤال آخر
٧٧ ص
(٤٩)
إشكال مهمّ
٨١ ص
(٥٠)
فهرس الكتاب إلى هنا
٨٧ ص
(٥١)
سؤال يثير الأسف
٨٨ ص
(٥٢)
الجواب
٨٩ ص
(٥٣)
قبسات من شرائط الإمامة
٩١ ص
(٥٤)
خلاصة شرائط الإمامة
٩٢ ص
(٥٥)
بحث في تفاصيل هذه الشرائط
٩٢ ص
(٥٦)
سؤال
٩٣ ص
(٥٧)
الجواب
٩٤ ص
(٥٨)
القرآن و شرائط الإمامة
٩٤ ص
(٥٩)
طلب قائد للجيش
٩٩ ص
(٦٠)
ملاحظة مهمّة
١٠٠ ص
(٦١)
طالوت
١٠١ ص
(٦٢)
خلاصة هذا البحث
١٠٣ ص
(٦٣)
التابوت
١٠٣ ص
(٦٤)
حديث أبي بصير
١٠٥ ص
(٦٥)
قولنا أم قول المفسّرين؟
١٠٦ ص
(٦٦)
الجواب
١٠٧ ص
(٦٧)
زبدة الكلام
١٠٨ ص
(٦٨)
النقطة الثانية
١١٣ ص
(٦٩)
العنوان الأوّل قصص الأنبياء و الامم الماضية
١١٤ ص
(٧٠)
النتيجة
١١٨ ص
(٧١)
خلاصة الحديث
١١٩ ص
(٧٢)
نتيجة هاتين النقطتين
١١٩ ص
(٧٣)
العنوان الثاني لقصة طالوت
١٢٠ ص
(٧٤)
الآيات الثلاث
١٢١ ص
(٧٥)
هذه الآيات الثلاث و هدفها
١٢٣ ص
(٧٦)
دليلنا
١٢٤ ص
(٧٧)
أمير المؤمنين عليه السلام و آيات قصّة طالوت
١٢٥ ص
(٧٨)
عود إلى شرائط الإمامة المستفادة من القرآن
١٣١ ص
(٧٩)
آية الاصطفاء
١٣١ ص
(٨٠)
الأمر الأوّل
١٣١ ص
(٨١)
رفع إشكال
١٣٢ ص
(٨٢)
الجواب
١٣٣ ص
(٨٣)
جواب آخر
١٣٤ ص
(٨٤)
مَنْ هُم آل إبراهيم؟
١٣٥ ص
(٨٥)
هدف سامٍ
١٣٦ ص
(٨٦)
هدف الآية
١٣٨ ص
(٨٧)
نتيجة هذه الأبحاث
١٣٩ ص
(٨٨)
الحسين عليه السلام و الآية الكريمة
١٤٠ ص
(٨٩)
الآية المُباركة و أحاديث الإمامية
١٤٠ ص
(٩٠)
خلاصة الآيات و الروايات
١٤٢ ص
(٩١)
ملاحظة
١٤٣ ص
(٩٢)
علم الإمام عليه السلام
١٤٥ ص
(٩٣)
الزعامة في الإسلام
١٤٥ ص
(٩٤)
القرآن و علم الأنبياء عليهم السلام
١٤٦ ص
(٩٥)
مفاد الطوائف الثلاث من الآيات
١٥٠ ص
(٩٦)
علم الأئمّة عليهم السلام
١٥١ ص
(٩٧)
نقطة ضرورية
١٥٢ ص
(٩٨)
الآية الأُولى
١٥٤ ص
(٩٩)
نظرة أعمق
١٥٥ ص
(١٠٠)
الآية الثانية
١٥٥ ص
(١٠١)
منصب يوسف عليه السلام
١٥٦ ص
(١٠٢)
الآية الثالثة
١٥٦ ص
(١٠٣)
الآية الرابعة
١٥٧ ص
(١٠٤)
ثمرة هذا البحث القرآني
١٥٧ ص
(١٠٥)
علائم الإمام عليه السلام
١٥٩ ص
(١٠٦)
التصدّي للانحراف
١٦٠ ص
(١٠٧)
هدف الآيات النافية لعلم الغيب
١٦١ ص
(١٠٨)
آيات أُخرى
١٦٣ ص
(١٠٩)
هدف الأئمّة من نفي العلم بالغيب
١٦٤ ص
(١١٠)
إخبار أمير المؤمنين عليه السلام
١٦٤ ص
(١١١)
الأخبار الغيبية لعلي عليه السلام
١٦٦ ص
(١١٢)
الروايات و علم غيب الأئمّة عليهم السلام
١٦٧ ص
(١١٣)
بحث مختصر حول آية قرآنية
١٦٩ ص
(١١٤)
علل الزعامة
١٧١ ص
(١١٥)
وحدة الموضوع
١٧٢ ص
(١١٦)
الذهول و الدهشة!!
١٧٢ ص
(١١٧)
خلاصة هذا الفصل
١٧٤ ص
(١١٨)
ثمرة هذه الخلاصة
١٧٥ ص
(١١٩)
رواية عميقة
١٧٥ ص
(١٢٠)
شرح الرواية
١٧٧ ص
(١٢١)
دوافع نفي الإمام علمه بالغيب الدافع الأوّل
١٧٩ ص
(١٢٢)
الدافع الثاني
١٨٠ ص
(١٢٣)
روايتان
١٨٢ ص
(١٢٤)
ملاحظة
١٨٢ ص
(١٢٥)
تكرار و تذكير
١٨٣ ص
(١٢٦)
الدليل الأوّل
١٨٣ ص
(١٢٧)
الدليل الثاني
١٨٤ ص
(١٢٨)
الدليل الثالث
١٨٥ ص
(١٢٩)
دراسة الآية
١٨٦ ص
(١٣٠)
عباد، أم صفوة مصطفاة من العباد؟
١٨٧ ص
(١٣١)
مَنْ هُم المصطفون من العباد؟
١٨٧ ص
(١٣٢)
الدليل الدامغ
١٨٧ ص
(١٣٣)
وارث الكتاب الكريم
١٨٩ ص
(١٣٤)
كيف يعلم الجميع؟!
١٩٠ ص
(١٣٥)
الشواهد الحيّة!!!
١٩١ ص
(١٣٦)
طرق الأئمّة عليهم السلام في الحصول على العلم
١٩١ ص
(١٣٧)
أمير المؤمنين عليه السلام و الآية الكريمة
١٩٣ ص
(١٣٨)
المعلّم الأوّل
١٩٥ ص
(١٣٩)
المعلّم الثاني
١٩٦ ص
(١٤٠)
الإمام الصادق عليه السلام و علم الإمام
١٩٦ ص
(١٤١)
القرآن و علم الإمام عليه السلام
١٩٧ ص
(١٤٢)
أسئلة و أجوبة
١٩٧ ص
(١٤٣)
العلم الشائي
١٩٩ ص
(١٤٤)
إيضاح
١٩٩ ص
(١٤٥)
علم الإمام سيّد الشهداء عليه السلام بحادثة كربلاء
٢٠١ ص
(١٤٦)
ثلاثة أخطاء رئيسية
٢٠٢ ص
(١٤٧)
الخطأ الرئيسي الأوّل
٢٠٢ ص
(١٤٨)
الخطأ الرئيسي الثاني
٢٠٣ ص
(١٤٩)
الخطأ الرئيسي الثالث
٢٠٤ ص
(١٥٠)
الكتاب و الخطأ الأوّل
٢٠٤ ص
(١٥١)
نتيجة الأدلّة
٢١٩ ص
(١٥٢)
الموضوع الأوّل
٢٢٠ ص
(١٥٣)
الموضوع الثاني
٢٢٠ ص
(١٥٤)
جواب الموضوع الأوّل
٢٢٠ ص
(١٥٥)
جواب الموضوع الثاني
٢٢١ ص
(١٥٦)
جواب السؤال الثالث
٢٢٢ ص
(١٥٧)
طريق مغلق؟!
٢٢٤ ص
(١٥٨)
5- خطبة «خُطّ الموت »
٢٣٢ ص
(١٥٩)
المؤلّف و الإقرار بالعلم
٢٣٦ ص
(١٦٠)
الحديث الأوّل
٢٤١ ص
(١٦١)
مناقشة الحديث
٢٤٢ ص
(١٦٢)
الحديث الثاني
٢٤٤ ص
(١٦٣)
وقفة مع الحديث
٢٤٥ ص
(١٦٤)
الحديث الثالث
٢٤٦ ص
(١٦٥)
ما ينبغي الالتفات إليه في الحديثين
٢٤٧ ص
(١٦٦)
دليل آخر
٢٤٩ ص
(١٦٧)
نتيجة البحث
٢٥٠ ص
(١٦٨)
مفاد الروايتين
٢٥١ ص
(١٦٩)
3- الجمع بين الرسالة و عدم قتل جماعة
٢٥٢ ص
(١٧٠)
افتراض آخر
٢٥٢ ص
(١٧١)
الحديث الرابع
٢٥٤ ص
(١٧٢)
تحقيق مختصر
٢٥٤ ص
(١٧٣)
زبدة الكلام
٢٥٦ ص
(١٧٤)
شهادة الإمام في كربلاء على لسان أهل البيت عليهم السلام و أتباعهم
٢٥٨ ص
(١٧٥)
بُكاء محمّد بن الحنفية
٢٦١ ص
(١٧٦)
حديث رائع
٢٦٢ ص
(١٧٧)
السرّ الأكبر
٢٦٣ ص
(١٧٨)
الكتاب و الخطأ الرئيسي الثاني
٢٦٤ ص
(١٧٩)
حادثة كربلاء نفخت الروح في جسد الإسلام
٢٦٦ ص
(١٨٠)
الجهاد في الإسلام
٢٦٦ ص
(١٨١)
المعطيات الخالدة للحادثة
٢٧٠ ص
(١٨٢)
النظرة السطحية
٢٧٢ ص
(١٨٣)
يأس الامّة
٢٧٢ ص
(١٨٤)
خطبة زينب الكبرى
٢٧٤ ص
(١٨٥)
المنطق الغاشم
٢٧٤ ص
(١٨٦)
سر عدم النجاح
٢٧٧ ص
(١٨٧)
الصورة الثانية
٢٨٠ ص
(١٨٨)
معطيات الحادثة بعد وقوعها
٢٨١ ص
(١٨٩)
الحسين عليه السلام و الإسلام
٢٨٢ ص
(١٩٠)
ملاحظة
٢٨٩ ص
(١٩١)
ما هي الاقتراحات الثلاث؟
٢٨٩ ص
(١٩٢)
ملاحظة
٢٩١ ص
(١٩٣)
تكرار
٢٩٣ ص
(١٩٤)
هل للإمام أكثر من هدف؟
٢٩٤ ص
(١٩٥)
الصلح المشرِّف!
٢٩٦ ص
(١٩٦)
الأهمّ من كلّ هذه الأقوال
٣٠٢ ص
(١٩٧)
ثورة الإمام عليه السلام ليست دفاعاً عن النفس
٣٠٥ ص
(١٩٨)
مصادر التحقيق
٣١٢ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص

حماة الوحى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠ - زبدة الكلام

أن يكون ذا قدرة بدنية و إحاطة بفنون الحرب و القتال، فلم يكن طالوت على ضوء الآية أكثر من قائد للجيش. للردّ على السؤال الأوّل نقول: النقطة الأُولى‌: أنّ أُصول الأديان واحدة من حيث البنية العقائدية، و ليس هنالك من دين ناسخ لآخر من هذه الناحية، فنسخ أُصول الدين ليس بمعقول، و لمّا كان الكلام عن النسخ، لا بأس ببحث هذه المسألة لتتّضح حقيقة الموضوع. النسخ: النسخ يعني إزالة الشي‌ء و استبداله بآخر بحيث يحلّ الثاني بدل الأوّل، فالعرب تقول: «نسخت الشمس الظلّ» و «نسخ الشيب الشباب» [١]. و عليه فهناك أمران معتبران في مفهوم النسخ إلى جانب إزالة المنسوخ، و هما: ١) اعتبار ما يحلّ محلّ المنسوخ. ٢) اعتبار النقل و التبديل. و يؤيّد ما ذهبنا إليه استعمال كلمة «المناسخة» في باب الإرث، فكلّما مات وارث و حلّ محلّه وارث آخر، أو مات هذا الثاني و حلّ مكانه ثالث استعملت لفظة المناسخة بهذا الشأن، و نلاحظ هنا بأنّ وارثاً قد خلّف وارثاً آخر، و قد حدث انتقال و تبديل في الإرث من يد إلى‌ أُخرى‌. و قد عبّر القرآن بالتبديل عن نسخه بعض الأحكام و الآيات، فقد قالت الآية الشريفة: وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‌ [٢]. فالآية الثانية تزيل الاولى و تحلّ محلّها، و هذا هو النسخ.


[١] انظر التبيان في تفسير القرآن ١: ٣٩٣، مجمع البيان ١: ٣٠٠.

[٢] سورة النحل: الآية ١٠١.