حماة الوحى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩ - القرآن و علم الأنبياء عليهم السلام
٢- الآيات التي تنفي عن الأنبياء و النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله العلم بالغيب. ٣- الآيات الدّالة على إفاضة اللَّه لعلم الغيب على أنبيائه. نكتفي بذكر نموذجين من الآيات الواردة في القسم الأوّل: ١- قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [١]. ٢- وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ [٢]. و من نماذج القسم الثاني من الآيات: ١- قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ [٣]. ٢- قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٤]. و أمّا نماذج القسم الثالث، فهي: ١- عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً * لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ [٥]. ٢- وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ [٦].
[١] سورة النمل: الآية ٦٥.
[٢] سورة الأنعام: الآية ٥٩.
[٣] سورة الأنعام: الآية ٥٠.
[٤] سورة الأعراف: الآية ١٨٨.
[٥] سورة الجن: الآية ٢٦- ٢٨.
[٦] سورة آل عمران: الآية ١٧٩.