نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٤٨ - تفسير سورة المؤمن
قوله ـ تعالى ـ : (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (٣) ؛ أي : إليه المرجع [١].
قوله ـ تعالى ـ : (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ) ؛ يريد :
الّذين تحزّبوا على الأنبياء والرّسل قبلك.
قوله ـ تعالى ـ : (وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ) ؛ أي : يهلكوه.
ويسمّى الأسير عند العرب : أخيذا [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ) (٥) ؛ أي : أهلكتهم [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ) ؛ يريد [٤] : تدعون في الدّنيا إليه [٥] (فَتَكْفُرُونَ) (١٠).
قيل : إنّ الظالمين يعضّون على أيديهم ، ويمقتون أنفسهم يوم القيامة على ما سلف منهم من الكفر والظلم حين عاينوا العذاب [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) و [٧] ذلك أنّهم أنكروا في الدّنيا الحياة بعد الموت ، فأقرّوا يوم القيامة بموتتين وحياتين.
وقال أهل التّأويل : معنى الآية ما ذكره الله ـ سبحانه ـ. وهو قوله ـ تعالى ـ :
[١] سقط من هنا الآية (٤)
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَ).
[٣] سقط من هنا الآيات (٦) ـ (٩)
[٤] ب : يريدون.
[٥] ليس في أ.
[٦] تفسير الطبري ٢٤ / ٣١ نقلا عن قتادة.
[٧] ليس في أ.