نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٦٨ - تفسير سورة القصص
قتادة قال : «مفاتحه» خزائنه [١].
قوله ـ تعالى ـ [٢] : «لتنوء بالعصبة»] [٣] [السدي والفرّاء : أي : تميل بها العصبة] [٤] إذا [٥] حملتها لثقلها.
مقاتل : «لتنوء» ؛ أي : لتعجز العصبة عن حملها. و «العصبة» من العشرة إلى الأربعين [٦]. فإذا كانوا أربعين ، فهم أولو قوّة [٧].
مجاهد : «العصبة» خمسة عشر [٨].
ومعنى قوله : «لتنوء بالعصبة» ؛ أي : مفاتيح خزائنه ونعمه وثقله. وهو من المقلوب [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ) ؛ أي : التمس الدّار الآخرة بطاعة الله ورسوله والإيمان ، وإخراج الحقوق من مالك.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا) :
قيل : الرّزق [١٠] الحلال والعمل الصّالح [١١].
[١] التبيان ٨ / ١٧٦ من دون ذكر للقائل.
[٢] ليس في ب.
[٣] ليس في ج.
[٤] ليس في د.+ معاني القرآن ٢ / ٣١٠.
[٥] م : أي.
[٦] د : أربعين.
[٧] تفسير الطبري ٢٠ / ٦٨ ـ ٦٩ نقلا عن قتادة وابن عبّاس.
[٨] تفسير الطبري ٢٠ / ٦٩.
[٩] سقط من هنا قوله تعالى : (إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) (٧٦)
[١٠] ج ، د ، م : رزقك.
[١١] تفسير الطبري ٢٠ / ٧١ من دون ذكر للقائل.