نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨٧ - تفسير سورة الزّخرف
مِصْرَ) :
«فرعون» لا ينصرف ؛ لأنّه معرفة أعجميّ. و «مصر» لا ينصرف ؛ لأنّه معرفة ، فإذا نكرته صرفته.
قوله ـ تعالى ـ : (وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ (٥١) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ) (٥٢) :
هذا قول [١] فرعون للقبط عن موسى [ـ عليه السّلام ـ لأنّ موسى] [٢] كان في لسانه عقدة.
و «مهين» ضعيف ذليل. «ولا يكاد يبين» بحجّته إذا سألته [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ) ؛ أي : استجهل فرعون القبط ، فأطاعوه فيما يريد.
الكلبيّ قال [٤] : استذلهم واستعبدهم [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (فَلَمَّا آسَفُونا) ؛ أي [٦] : أغضبونا.
قوله ـ تعالى ـ : (انْتَقَمْنا مِنْهُمْ) ؛ أي : جعلناهم عظة لغيرهم في الدّنيا
[١] ليس في د.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] سقط من هنا الآية (٥٣)
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] ورد مؤدّاه في كشف الأسرار ٩ / ٧٢ من دون نسبة القول إلى أحد.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ) (٥٤)
[٦] ليس في ج ، د.