نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨٣ - تفسير سورة الزّخرف
الفرّاء قال : «براء» يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع ؛ لأنّه [١] على لفظ المصدر [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ) ؛ يعني : الشّهادة والإسلام في أولاد إبراهيم ـ عليه السّلام ـ. وذلك [٣] حين [٤] عيرّهم [٥] عمرو بن لحيّ الخزاعيّ [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) (٣١) :
ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال : قالوا : هلّا أنزل هذا القرآن على الوليد بن المغيرة المخزوميّ بمكّة ، أو نزّل [٧] على عمرو بن عمير الثقفيّ بالطائف [٨].
وقال قتادة : هلّا أنزل القرآن على الوليد بن المغيرة بمكّة ، أو على عروة بن مسعود الثّقفيّ بالطّائف [٩].
فقال ـ سبحانه وتعالى ـ : (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ) ؛ يريد : في هذا [١٠]
[١] م : لأنّها.
[٢] معاني القرآن ٣ / ٣٠.+ سقط من هنا الآية (٢٧)
[٣] م : لذلك.
[٤] ليس في م.
[٥] م : عبّرهم.
[٦] سقط من هنا قوله تعالى : (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (٢٨) والآيتان (٢٩) و (٣٠)
[٧] ج ، د ، م : أنزل.
[٨] تفسير الطبري ٢٥ / ٤٠.
[٩] تفسير الطبري ٢٥ / ٤٠.
[١٠] ج زيادة : في.