نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥ - تفسير سورة النّور
ومن قرأ بكسر «اللّام» أراد : من الولق ، وهو الكذب [١].
قوله ـ تعالى ـ : (لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) ؛ يعني : إقامة الحدّ عليهم في أمر عائشة وما قذفوها به ، لينتهوا عن [٢] قذف المحصنات [٣] بما لا يعلمون [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ) ؛ يعني : عبد الله بن أبي [٥] سلول ، شيخهم.
قوله ـ تعالى ـ : (لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ) (١١) في الدّنيا والآخرة ، في الدّنيا الحدّ [٦] وفي الآخرة عذاب النّار الدّائم في جهنّم.
قوله ـ تعالى ـ : (لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ) ؛ أي : هلّا [٧] سمعتموه.
قوله ـ تعالى ـ : (ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ (١٢) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) ؛ أي : هلّا. (فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكاذِبُونَ) (١٣) [٨].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ) [٩] (قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا
[١] سقط من هنا قوله تعالى : (وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ).
[٢] ب : من.+ ب ، ج ، د ، م زيادة : مثل.
[٣] ب ، ج ، د ، م : القذف للمحصنات.
[٤] سقط من هنا قوله تعالى : (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ).
[٥] ليس في ب.
[٦] ج ، د ، م : بالحدّ.
[٧] ج ، د ، م زيادة : إذ.
[٨] سقط من هنا الآية (١٤) وأما الآية (١٥) فقد مرّ شطر منها آنفا.
[٩] أ ، ب زيادة : هلّا.