نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٧ - تفسير سورة النّور
الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ) [١] ؛ أي [٢] : أن [٣] لا يؤتوا.
و «يأتل» من الأليّة ، وهي [٤] اليمين.
وقرئ : «و [٥] لا يتأل» [٦] وهما واحد.
وقال أبو عبيدة : هو يفتعل من قولهم [٧] : ما ألوت أن أصنع كذا ؛ أي : ما قصّرت. ومنه : ما آلوا جهدا ؛ أي : ما قصّروا [٨]. قال النّابغة الجعديّ :
|
وأشمط عريان يشدّ كنافه |
|
يلام على جهد [القتال وما ائتلى] [٩] |
أي : ما ترك جهدا [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ) (٢٣) :
قذف المحصنات من أكبر الكبائر.
قوله ـ تعالى ـ : (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا
[١] ج ، د ، م زيادة : قال القتيبي.
[٢] ليس في ج.
[٣] ليس في ب.
[٤] ج ، د ، م : هو.
[٥] ليس في ج ، د ، م.
[٦] مجمع البيان ٧ / ٢٠٩.
[٧] ليس في أ.
[٨] مجمع البيان ٧ / ٢١٠ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٩] ليس في د.+ لسان العرب ١٤ / ٣٩ مادّة «ألا».
[١٠] سقط من هنا قوله تعالى : (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٢٢)