فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٦
والوثاقة والوجاهة فوق ما تحوم عليه العبارة . وهو ممّن كاتب الناحية المقدّسة ( عج ) واجتمع بسفيرها أبي القاسم الحسين بن روح (رحمه الله) . وله كتاب الشرائع في الفقه وغيرها . وتوفّي سنة ٣٢٩ (٥٩).
محمّد بن الحسن بن الوليد:شيخ القمّيّين ، وفقيههم ومتقدّمهم ووجههم ثقة ثقة ، جليل القدر مسكون إليه ، مات سنة ٣٤٣. وله كتب منها كتاب « الجامع » و« كتاب التفسير » (٦٠).
أحمد بن محمّد بن خالد البرقي :أصله كوفي ، هرب جدّه خالد مع أبيه عبدالرحمن إلى برقة قم على أثر حبس ومقتل جدّه الأعلى محمّد بن عليّ على يد يوسف بن عمر والي العراق بعد مقتل زيد بن عليّ (عليه السلام) . وكان أحمد ثقة في نفسه له تصانيف كثيرة منها كتاب المحاسن ، ويشتمل على كتب عدّة (٦١).
الحسين بن محمّد بن قولويه:اُستاذ الشيخ المفيد وتلميذ الشيخ الكليني ، قال النجاشي في حقّه : وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلاّئهم في الحديث والفقه ، وله كتب حسان (٦٢).
هذه كوكبة من الأعلام الذين حفلت بهم بلدة قم ( حرسها اللّه وزادها شرفاً ) .
وأيضاً من الدلائل على عراقة هذه البلدة واشتهارها بالعلم والفضل ، تشرّف تربتها بأجساد طائفة كبيرة من العلماء والصلحاء ذكرهم العلاّمة المجلسي في تحفة الزائر من أمثال زكريا بن آدم ، وزكريا بن إدريس وعليّ بن بابويه وآدم بن إسحاق .
وقد عاشت قم في زمن الشيخ الصدوق وأبيه ( رضوان اللّه عليهما ) أزهى عصورها؛ حيث نفقت فيها سوق العلم وراجت في أنديتها بضاعة الحديث واكتضّت أروقتها بطلاّب المعرفة ، وتبوّء مقعد المشيخة فيها أئمّة العلم ومشايخ الرواية من أمثال الشيخ محمّد بن الحسن بن الوليد ( م ٣٤٣ )وأضرابه من المشايخ العظام .
(٥٩)رجال النجاشي : ٢٦١.
(٦٠)رجال النجاشي : ٣٨٣، الفهرست : ١٥٦.
(٦١)رجال النجاشي : ٧٦.
(٦٢)رجال النجاشي : ١٢٣.