٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٦

النصّ المنقول والخبر المأثور (٢٠).

وقال المحقّق التستريفي مقابسه : الصدوق رئيس المحدّثين ومحيي معالم الدين ، الحاوي لمجامع الفضائل والمكارم ، المولود كأخيه بدعاء الإمام العسكري أو دعاء القائم (عليهما السلام) بعد سؤال والده له بالمكاتبة أو غيرها أو بدعائهما صلوات اللّه‌ عليهما ، الشيخ الحَفَظة ووجه الطائفة المستحفظة ، عماد الدين أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي الخراساني الرازي ( طيّب اللّه‌ ثراه ورفع في الجنان مثواه ) (٢١).

وفي إجازة المحقّق الكركي ـ في إجازته للشيخ صفي الدين عيسى ـ وصفه بالشيخ الحافظ المحدّث الرحلة المصنّف الكنز الثقة الصدوق (٢٢).

ووصفه الشيخ حسن ابن الشهيدفي إجازته للسيّد نجم الدين ، بالشيخ الإمام الصدوق الفقيه (٢٣).

وفي الفوائد الرجالية لآية اللّه‌ المحقّق السيّد بحر العلوم «شيخ من مشايخ الشيعة ، وركن من أركان الشريعة رئيس المحدّثين ، والصدوق فيما يرويه عن الأئمّة الصادقين (عليهم ‌السلام) ، ولد بدعاء صاحب الأمر والعصر (عليه ‌السلام) ونال بذلك عظيم الفضل والفخر ، ووصفه الإمام (عليه ‌السلام) في التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة بأنّه : فقيه خيّر مبارك ينفع اللّه‌ به .

فعمّت بركته الأنام ، وانتفع به الخاصّ والعامّ وبقيت آثاره ومصنّفاته مدى الأيام وعمّ الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب ومن لا يحضره الفقيه من العوام . وقال في موضع آخر عنه : وكيف كان فوثاقة الصدوق أمر ظاهر جلي ، بل معلوم ضروري كوثاقة أبي ذرّ وسلمان ، ولو لم يكن إلاّ اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين ـ يقصد رئيس المحدّثين والصدوق ـ لكفى في هذا الباب (٢٤).

كانت هذه شمّة من كلام الأعلام والفقهاء في حقّ شيخنا الصدوق ( قدّس اللّه‌


(٢٠)بحار الأنوار ١٠: ٤٠٥.
(٢١)مقابس الأنوار : ٧ .
(٢٢)الإجازات : ٦٦.
(٢٣)الاجازات : ٩٨.
(٢٤)الفوائد الرجالية ٣ : ٢٩٢و ٣٠١.