٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤ - كلمـة التحريـر رئيس التحرير

ولا جديد في هذه الإشكالية الساذجة بالرغم من سعي بعض المقلِّدة لتحديثها بعبارات عصرية متأرجحة بين نقد الفكر الديني وبين نقدالعقل الإسلامي . . فإنّ المقدّسات الأساسيّة التي نتبنّاها قد تمّ إثباتها بالمنطق العامّ . . ولقد كفانا الحكماء والمتكلّمون مؤونة ذلك . . نعم ما يتفرّع عن ذلك قد يتمّ إثباته بالمنطق الخاصّ . . وبالتالي فإنّ المبنى والبناء كلاهما قابلان للإثبات . . وإلاّ فيهبطان من عرش القدس إلى مستنقع الخرافات والأباطيل التي يرتادها الضعفاء من الناس . .كالماديّين وكبعض أهل الديانات المختلطة . . وليس المقدّس عندناعبارة عن مجموعة من المصادرات المعلّبة والتصوّرات الهلاميّة . .

وكيف كان فماذا يقول الفقه بهذا الصدد ؟!

البيان : إنّ متعلّق القداسة والموصوف بها عندنا على ثلاثة أنحاء :( اعتقادات ـ أحكام ـ ذوات ) وملاك القداسة في الجميع واحد وهو النسبة إلى الدين . . والأدقّ النسبة إلى اللّه‌ وهو عين القدس ومصدره. .

ولا كلام لنا في الأوّل بل هو موكول إلى محلّه كما أشرنا قبل قليل . .و أمّا الثاني والثالث فإنّ حظّهما من القداسة يتوقّف على صحّة إسنادهما إلى الشارع سواء كان إسناداً وجدانياً أو تعبّدياً لانتهاءالتعبّد إلى القطع . . وبعبارة اُخرى إنّ الحكم واقعياً كان أو ظاهرياً هو حكم بكلّ ما للكلمة من معنى يمتلك سمة الشرعية ويتحلّى بصبغةالقداسة .. خصوصاً إذا عرفنا أنّ روح الحكم الظاهري واقعي أيضاً . .أي كونه مجعولاً في سبيل انخفاض ملاكات ومبادى‌ء الحكم الواقعي الاُمّ ومن أجله . . وليس الجعل الظاهري جعلاً مستقلاًّ وراء ذلك . .

ويمكن القول بأنّ الحكم الظاهري بمثابة الحريم للحكم الواقعي . .وحاكٍ عن الأهمّية في لحاظ الجاعل تعالى ـ كما هو محقّق في الاُصول ـفقدسيّته وحرمته ناشئة من هذا الحيث كما هو واضح . . فيعود